#adsense

“المردة” للحريري: حقيبة من ثلاث.. وإلا فالمعارضة

حجم الخط

لفتت مصادر مطلعة على أجواء المجتمعين إلى أن اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مع وفد “تيار المردة” كان مناسبة جديدة لتأكيد الود الذي نشأ بين الطرفين في أعقاب ترشيح الحريري لسليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، حيث أشاد الحريري بمناقبية فرنجية وتفهمه لموقفه، مبديا حرصه الشديد على ضرورة استمرار العلاقة التي نشأت قبل نحو 10 أشهر على التعاون بشفافية وصدق، وعلى ترجمتها بشكل إيجابي وفعال في الحكومة المقبلة.

وأشارت هذه المصادر لـ”السفير” الى أن اللقاء كان صريحا للغاية، وأن البحث تناول كل المواضيع والاقتراحات المتعلقة بتشكيل حكومة العهد الأولى وتوزيع الحقائب، وكيفية مشاركة “المردة” فيها، لافتة الانتباه الى ان الحريري عرض بداية للصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة، وحاول من خلال ذلك جاهدا إقناع الوفد الزغرتاوي بحقيبتيّ التربية أو الثقافة أو ما يماثلهما، وهو شدد على أهمية وضرورة حضور “المردة” في الحكومة كمكوّن مسيحي ووطني، متمنيا أن تنجح المساعي السياسية في إقناعه بالمشاركة.

وأضافت المصادر أن وفد “المردة” عرض أمام الحريري للخيارات التي يقبل بها لجهة مشاركته في الحكومة، وهي واحدة من ثلاث حقائب: الطاقة، الاتصالات والأشغال العامة. كما شرح الوفد الأسباب التي دفعته الى التمسك بواحدة من هذه الحقائب على صعيد الفاعلية والحضور والحجم والدور.

كما لفت الوفد انتباه الحريري الى أن “تيار المردة” ليس طامحا أو ساعيا وراء حقيبة وزارية، وهو إما أن يحصل على الحقيبة التي يراها مناسبة له اليوم، والتي تُختصر بالحقائب الثلاث المذكورة، وإلا فانه سيكون خارج التركيبة الحكومية، وسيمارس المعارضة البنّاءة، ويستعد بالتالي للانتخابات النيابية التي من المفترض أن تجري بعد ستة أشهر.

ولفتت مصادر “المردة” لـ”السفير” الى أن اللقاء كان صريحا الى أبعد الحدود، والتيار بانتظار ما ستؤول إليه الأمور.

المصدر:
السفير

خبر عاجل