
بعد مراقبة دقيقة من الجوّ والبرّ لمدة شهرين، تمكّن الجيش اللبناني من مداهمة فجر الجمعة مكان وجود أمير “داعش” اللبناني أحمد يوسف أمون الملقب بـ”الشيخ” وتوقيفه بعمليّة نوعيّة، في مخيم في وادي الأرانب، شرق عرسال، بعد إشتباكات معه ومع العناصر التي كانت بجانبه.

الجيش اللبناني قتل أحد مرافقي “الشيخ” وألقى القبض على 11 مشتبها بهم وهم: عصام صديق، عبدالرحمن الغاوي، محمد الغاوي…
وفي حين تمكنت وحدات الجيش من الخروج من منطقة الإشتباكات في عرسال بسلام من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصرها، تم مصادرة كميات كبيرة من الاسلحة والأحزمة الناسفة.
وفي المواقف، نوّه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالعملية الأمنية الاستباقية التي نفذها الجيش صباح الجمعة في عرسال، كما إطلع الرئيس سعد الحريري هاتفيا من قائد الجيش العماد جان قهوجي على تفاصيل العملية الناجحة ضد الارهاب، مهنئاً إياه على هذا الإنجاز.
رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام أجرى بدوره اتصالا هاتفيا بنائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل وبقائد الجيش العماد جان قهوجي الذين اطلعاه على وقائع العملية الامنية النوعية التي جرت في منطقة عرسال.
ولاحقاً، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:
في عملية استباقية نوعية وخاطفة، هاجمت قوّة خاصة من مديرية المخابرات فجر الجمعة، بمؤازرة وحدات الجيش المنتشرة في منطقة عرسال، مركزاً لتنظيم داعش الإرهابي في وادي الأرانب في جرود المنطقة، حيث اشتبكت مع عناصره بمختلف أنواع الأسلحة، وتمكنت من اقتحام المركز، وأسر 11 عنصراً على رأسهم الإرهابي الخطير أمير داعش في عرسال أحمد يوسف أمون الذي أصيب بجروح بليغة. وقد أنهت القوّة العملية من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصرها، وصادرت كمية من الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة.
مع الإشارة إلى أن الموقوف أمون متورّط في أوقات سابقة بتجهيز سيارات مفخخة وتفجيرها في عدة مناطق لبنانية منها الضاحية الجنوبية، بالإضافة الى اشتراكه في جميع الاعتداءات على مراكز الجيش خلال أحداث عرسال، وقتل مواطنين وعسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي بتهمة التواصل مع الأجهزة الأمنية، وتخطيطه في الآونة الأخيرة لإرسال سيارات مفخخة إلى الداخل اللبناني لتنفيذ تفجيرات إرهابية.