
أشارت معلومات متوافرة لـ”السياسة الكويتية” إلى أن الحزب يتعامل بحذر على انفتاح رئيس الجمهورية على الدول الخليجية، بعدما أشارت أوساط مقرّبة من الرئاسة الأولى، الى أنّ الزيارة الأولى للرئيس عون خارج لبنان ستكون بعد تشكيل الحكومة الى السعوديّة، من دون استبعاد أن يزف له خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز بشرى إعادة الاعتبار للهبة المالية السعودية الى لبنان، على أن تكون فرنسا المحطة الثانية، ومن بعدها ستكون دول مجلس التعاون الخليجي.
وعُلم أن الرئيس المكلف سعد الحريري وبعد تشكيل الحكومة سيقوم بجولة خليجية يستهلّها بالسعودية ومن ثمّ الى سائر دول مجلس التعاون، للتأكيد على حرص لبنان إقامة أفضل العلاقات مع الأشقاء الخليجيين، خاصة أنّ لبنان يعتبر دول مجلس التعاون الرئة الاقتصادية التي يتنفس منها اللبنانيون، ولا يمكن أن تكون العلاقات معها إلا على أفضل ما يرام.