Site icon Lebanese Forces Official Website

أجواء تشكيل الحكومة الى المربع الأول… والحريري متمسّك بالأشغال للقوات

بعد انقضاء ثلاثة أسابيع على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل حكومة العهد الأولى، لم يعُد معروفاً أين هو مكمن العقدة الحقيقية في ظل تبادل التهم بشأن العرقلة، ومع التعارض بين ما يحكى في العلن ويُقال في السرّ.

المؤكّد أن التشكيل لا يزال عالقاً عند نقطة محدّدة مرتبطة بحصّة “تيار المردة”. غير أن الروايات التي تضخّها الأطراف المختلفة، تعزّز أن العقدة أيضاً تكمن في اللاءات المتبادلة: المردة “لا” يريد التربية، والتيار الوطني الحر “لا” يريد إسناد حقيبة أساسية للمردة، والرئيس نبيه بري “لا” يقبل بانتزاع حقيبة الأشغال من حصته و”لا” يدخل في حكومة لا تعطي “المردة” حقيبة أساسية، والقوات “لا” تريد التخلّي عن حصتها الوازنة. كل ذلك يقود الى نتيجة واحدة، وهي أن “لا” حكومة في المدى المنظور، وأن عقبات التأليف تتكدس أمام الرئيس سعد الحريري.

ومع الجمود الذي طرأ على الملف مع سفر كل من وزير الخارجية جبران باسيل ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، علمت “الأخبار” أن رئيس الحكومة المكلف أبلغ بري مساء أمس، في اتصال هاتفي مع أحد المقربين من رئيس المجلس، أن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذه الحال من المراوحة، وأنه متمسك بالنسخة الثانية التي رفعها الى عون، وتحديداً إعطاء حقيبة الاشغال الى “القوات”، وأنه متفق مع “القوات” و”التيار الوطني” على هذه النقطة.

وكان الحريري قد وضع وفد تيار المردة الذي زاره أمس في هذه الأجواء، وأبلغه أن لا صحة لما يقال عن سحب حقيبة الأشغال من “القوات”.

أجواء عين التينة تؤكد أن الأمور “عادت إلى المربع الأول”، فيما تقول مصادر تيار “المستقبل” لـ”الأخبار” إن الحريري “قدّم كل ما في وسعه، والمشكل عند الرئيس بري”، لكنها شدّدت على أن رئيس الحكومة المكلّف “لا يمكن أن يخاطر بفرض تشكيلة حكومية بالاتفاق مع رئيس الجمهورية فقط، لأنه ليس في وارد الاشتباك مع الرئيس بري وحزب الله”.

Exit mobile version