
ارتفعت حصيلة قتلى القصف الروسي في حلب وريفها إلى 34 قتيلاً، وفي وقتٍ أصيب أربعة جنود أتراك إثر استهدافهم بهجوم قرب مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، أعلن “الجيش السوري الحر” سيطرته على قريتين على طريق المدينة.
وفي حديث لـ”العربي الجديد”، أوضح مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في حلب “أنّ حصيلة ضحايا القصف الجوي الروسي على بلدة المنصورة في ريف حلب الغربي بلغت 7 قتلى، كما بلغت حصيلة قتلى القصف على بلدة تقاد 12 مدنياً، بينهم 4 أطفال، و4 نسوة، في حين سقط 5 قتلى في حي الصاخور و5 في حي المشهد و5 في حي كرم حومد، إضافة لـ115 جريحاً في كافة المناطق المذكورة، بينهم حالات حرجة، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى”.
إلى ذلك، أوضح مصدر في “الجيش الحر” لـ”العربي الجديد” أن قوّاته “سيطرت على قريتي العجمي ودويري شمال شرق مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وأسرت خمسة عناصر من تنظيم (داعش)، خلال الاشتباكات، إضافة لقتل وجرح آخرين.”
وأكّد المصدر “أن الجيش الحر سيتمكن، إثر السيطرة على القريتين، من قطع الطريق الواصل بين منطقة منبج ومدينة الباب، مما سيحرم التنظيم من الاتصال مع مواقعه هناك، إضافة لحرمان المليشيات الكردية من فرصة التقدم من جهة منبج نحو المدينة”.
في غضون ذلك، أصيب 4 جنود أتراك من القوات المشاركة في عملية “درع الفرات”، في هجوم استهدفهم، قرب مدينة “الباب” شمالي محافظة حلب السورية، حسب ما ذكرت وكالة “الأناضول”، مشيرةً إلى أنه” تم نقل الجنود الأربعة إلى أحد مستشفيات ولاية “كليس” جنوب تركيا لتلقي العلاج.
وفي حين لم تشر الوكالة إلى الجهة التي استهدفت الجنود، ذكر مركز حلب الإعلامي أن الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري عاود استهداف قوات “درع الفرات” على أطراف مدينة الباب.
وكان قد قُتل 3 جنود أتراك وجُرح 10 آخرون، في وقت سابق أمس الخميس، نتيجة غارة جوية للنظام السوري شمالي سورية.
وفي السياق، أعلن مجلس منبج العسكري، التابع لمليشيات “سورية الديمقراطية”، عن تدمير دبابة للجيش التركي في غرب منطقة منبج.
وفي حديث لـ”العربي الجديد”، كشفت مصادر مقربة من المليشيات الكردية عن مقتل الإعلامي صلاح سيدو التابع لها، إثر اشتباكات مع تنظيم “داعش” في ريف حلب الشمالي.
من جانب آخر، أكدت مصادر وقوع إصابات في صفوف المدنيين إثر قصف لقوات النظام بالمدفعية وعربات الـBMP على بلدة بقين المحاصرة بريف دمشق.
وقتل وجرح مدنيون بغارات من طيران التحالف الدولي على قريتي الرطبة وقرطبة في ريف الرقة الشمالي، تزامناً مع اشتباكات بين تنظيم “داعش” والمليشيات الكرديّة بالقرب من المنطقة.