بطاقة العنفوان

ويحلو الوطن مع رفاق على مساحة الوطن …

بعد أن تقوقعنا طويلاً في حضن العائلية والإقطاع على مساحة ضيقة من الأرض… خرجنا من هذا القمقم، وكان خروجنا سعياً وراء بناء مجتمع متناغم تسوده الفكرة السياسية اللامعة التي يبلورها قائد آمن بوطنه وبالحرية، كما آمن بقدسية وجود الإنسان على الأرض .

إنتمينا إلى حزبٍ، جعلنا من أنفسنا حبة الحنطة على بيادر الوطن، وجعلنا من أنفسنا أيضاً خميرة الخبز على مائدة مجتمعنا المناضل.

إنتمينا إلى حزب رئيسه يحمل من الأفكار ما ينير ظلام الليل الذي يحاول التطرف والحقد لفه حول أعين المؤمنين الأحرار.

جئنا لنحمل بطاقة الإنتساب لا للتباهي، بل لنضع معناها في قلوبنا، ولتكون الميرون السياسي الذي ندمغ به جباهنا .

جئنا لنستلم المشعل من شبابٍ صنعوا التاريخ وأناروا دربنا وكانوا ذخيرة لنا.

جئنا من بشري من وادي قاديشا المقدس، من هذه الأرض التي ارتوت من دماء الشهداء والقديسين.

جئنا نستلم بطاقتنا الحزبية المكوّنة من هموم الناس ورائحة عرقهم، ومن أحلام الشهداء.

أيها القائد،

سلام لك من هضاب الأرز ووادي القديسين .

وسلام منك يا صانع السلام …وحامي الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل