#adsense

هل تنجح السعودية وقطر بجذب عون نحوهما؟

حجم الخط

في لبنان، مثّل وصول العماد ميشال عون الى الرئاسة انتصارا لمحور المقاومة، يقابله عناد سعودي قطري للحد من الخسائر!

انطلاقا من هنا، يجهد اللاعبان السعودي والقطري لاجتذاب عون الى معسكرهما، ومن غير المستبعد أن يقدما الإغراءات له، مثل إفراج الرياض عن هبة الجيش اللبناني.. لكن المتابعين يؤكدون لـ”السفير” ان عون لن يسقط في هذا الفخ، نظرا الى عوامل عدة.

ولعل أول تلك العوامل، شخصية عون الرافضة لأي إملاءات قد يحاول البعض فرضها عليه. ثانيها، متانة الحلف مع “حزب الله”، وهو ليس حلفا مرحليا بل يتعلق بمصير لبنان كما بمصير المنطقة. ثالثها ولعل أهمها، إدراكه أن الخطر التكفيري يوازي الخطر الإسرائيلي.

أما عن دور “الوساطة” الذي يمكن ان يؤديه عون بين السعودية وايران، فيجيب المتابعون ان لا أمل بأي وساطة في ظل التصلب السعودي، ما يعمق هوة الخلاف والتناقض مع إيران. لذا، فإن أي وساطة من قبل الرئيس اللبناني لن تنفع في التقريب بين رؤيتين اقليميتين متناقضتين.

المصدر:
السفير

خبر عاجل