.jpg)
تنفي الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” جملة وتفصيلا ما ورد في صحيفة “الأخبار” في زاوية “علم وخبر” تحت عنوان “الحريري متضايق من عون وبري”.
وفي تفاصيل الخبر ورد ان “الحريري محبط من كون رئيس المجلس نبيه بري «لم يغفر له» اتفاقه مع العماد ميشال عون، كما يواجه مع عون مشكلة «ناجمة عن عدم أخذه بنصيحة حليفه سمير جعجع، الذي قال له إن عون صعب جداً، وإن من الافضل التوصل معه الى اتفاق خطي على كل التفاصيل».
وتضع الدائرة الإعلامية هذا الخبر وغيره في سياق الأخبار المفبركة التي دأبت هذه الصحيفة وغيرها على اختلاقها من ضمن استراتيجية مكشوفة يُعمل على تنفيذها وتقضي بمحاولة الفصل بين الرئيس ميشال عون والدكتور سمير جعجع تارة، وبين الرئيس عون والرئيس سعد الحريري طورا، وبين الحريري وجعجع دائماً.
وتعتبر الدائرة الإعلامية ان هذه الحملة المركزة على “القوات” بدأت مع انتخاب الرئيس عون، وتستهدف العهد الجديد في محاولة لفك تحالفاته الوطنية، وتأتي تحديدا في سياق الرد على ما كرره رئيس “القوات” أمس لجهة انه “بدأت تتكون تركيبة جديدة في البلد بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، وتمنياته بان يكون الرئيس نبيه بري القطب الرابع ضمن هذه التركيبة، خصوصا ان “النائب وليد جنبلاط والدروز موجودون في صلب المعادلة اللبنانية”.
وتلفت الدائرة الإعلامية إلى ان أكثر ما يقلق الفريق الذي يقف خلف هذه الأخبار المفبركة يتمثل بهذا التحالف الوطني الذي يعيد الاعتبار للدولة والتوازن، وتؤكد ان “القوات” لديها كامل الثقة بالرئيسين عون والحريري، وتعتبر ان تحول “القوات” إلى مادة يومية في “الأخبار” وغيرها أكبر دليل على حجمها ووزنها ودورها.