#adsense

“المردة”.. العقدة الرئيسية لولادة الحكومة

حجم الخط

 

أشار الوزير السابق يوسف سعادة إلى أنّ اللقاء مع الرئيس سعد الحريري جاء بطلب منه، وَسادته أجواء ودّية وصريحة، وقد حرصَ الرئيس المكلف على الصداقة المتبادلة بين الطرفين، وأبدى رغبته بمشاركة “المردة”.

أضاف سعادة لـ”الجمهورية”: “لا نزال على موقفنا بأنّنا نريد حقيبة من ثلاث: الاتصالات أو الطاقة أو الأشغال، ولا نَعتبر أنّ هذا الأمر عقدة، لأننا أوّلاً نختار حقيبةً من ثلاث، وتمثيلُنا مسيحياً معروف وبُعدنا الوطني غير مشكوك به، عدا عن أنّ لدينا دعماً كبيراً من حلفائنا، ووعَدنا الحريري بأن يبقي على خط التواصل معنا إلى حين إيجاد حلّ”.

وعلمت “الجمهورية” أنّ العقدة الرئيسية التي لا تزال تعيق ولادة الحكومة تتعلق بشكل أساس بحقيبة “المردة”.

وقالت مصادر متابعة للملف لـ”الجمهورية” إنّ “التيار الوطني الحر” لا يزال يرفض التنازل عن حقيبة التربية، كما أنّ سليمان فرنجية لم يُبدِ بعد قبوله بها، والرئيس المكلّف سعد الحريري خيَّر “المردة” بين حقيبتَي الثقافة والاقتصاد فقط، فيما يصِرّ “المردة” على حقيبة خدماتية أساسية.

أفادت معلومات لـ”الأخبار” بأن الرئيس سعد الحريري أبلغ تيار “المردة” أخيراً أن حصته هي وزارة الثقافة.

وأشارت إلى “أن “المردة” متفق مع الرئيس نبيه بري على موقف واحد، هو أنهما في فريق واحد مع “حزب الله”، وأن الحقائب المخصصة لهذا الفريق يجب أن تُعطى له، وهذا الفريق هو الذي يتولى تقسيمها بين الأفرقاء المنضمين فيه”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل