أعلن رئيس الحكومة الدنماركية لارس راسموسن توسيع حكومته لتضم حزبين يمينيين الى صفوفها، متجنبة بذلك السقوط إثر خلاف على الضريبة المفروضة على الاغنياء.
ولا تملك الحكومة الحالية أكثرية، وكانت تتألف من حزب راسموسن “فنستري” (يمين الوسط) وحده ولها 34 نائبا في البرلمان من اصل النواب الـ179.
وسيدخل الى الحكومة بعد التوسيع حزب التحالف الليبرالي والحزب الشعبي المحافظ.
وقال راسموسن إنه تمّ الإتفاق على برنامج موحد، وبات بإمكان فنستري والتحالف الليبرالي والحزب الشعبي المحافظ تشكيل حكومة مثلثة الاضلاع ابتداء من الإثنين.