
يخضع طفل صيني يبلغ من العمر 11 عاماً ويعاني من البدانة المفرطة للعلاج بطريقة فريدة من نوعها باستخدام النار، بهدف التخلص من الوزن الزائد.
وقد ذكرت صحيفة ميرور البريطانية أن لي هانغ يعاني من حالة نادرة منذ أن كان بعمر 3 سنوات، ما أدى إلى زيادة وزنه بشكل كبير، وبدأ برنامجاً للعلاج بالنار والحجامة والإبر الصينية.
وفي الصور التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي لعملية العلاج الغريبة، يظهر هانغ وهو يصرخ برعب، في وقت كانت المعالجة تضرم النار في مناشف وضعتها على بطنه المنتفخة.
ويبلغ وزن هانغ الذي يعيش مع أسرته في مدينة شانغشون حوالى 160 كيلوغراماً، وهو واحد من أصل 7 أطفال يخضعون لهذا النوع من العلاج في المركز الذي يعالج في الوقت الحالي 53 مريضاً من الكبار والصغار على حد سواء.
ووصل وزن هانغ إلى حوالى 50 كيلوغراماً وهو بعمر 4 سنوات، أي ما يعادل ضعفين ونصف وزن الأطفال في مثل سنه، وذلك بعد أن شخص الأطباء إصابته بمتلازمة برادر ويلي، وهو اضطراب نادر يؤدي إلى الأكل القهري لدى المريض، إضافة إلى صعوبات في التعلم وتشوهات في النمو.