
أمل وزير السياحة ميشال فرعون أن تشكل انطلاقة العهد الجديد اندفاعة إضافية لقطاع السياحة الذي صمد في السنوات الأخيرة، على الرغم من الصعوبات، بفضل الاستقرار الأمني والمشاريع التي أطلقتها الوزارة وإرادة أبناء هذا القطاع على الإيمان بلبنان.
كلام فرعون جاء خلال غداء أقيم على شرفه في مطرانية ساو باولو للموارنة ، حيث أوضح أن خبرته في وزارة السياحة أتاحت له من جهة التعرف على مناطق لبنانية كثيرة وخصوصا من خلال مشروع السياحة الريفية ورعاية الكثير من المهرجانات القروية، ومن جهة أخرى اكتشاف ما في الاغتراب اللبناني من طاقات فريدة وما يمتلكه الكثير من المتحدرين من أصل لبناني من حنين وحب للبنان.
وأكد أن إطلاق الوزارة لمشروع “طريق الفينيقيين” أتاح اكتشاف حجم الامتداد الفينيقي حول العالم، والذي وصل الى البرازيل حيث عثر على آثار فينيقية، بالإضافة الى امتداده الكثيف على طول ساحل البحر المتوسط حيث تشير الدراسات العلمية الى أن نسبة غير قليلة من السكان من جذور فينيقية.
واعتبر أن المهاجرين اللبنانيين في المئة وخمسين سنة الأخيرة أعادوا التجربة الفينيقية ونقلوا الحضارة الى الكثير من المدن وحققوا نجاحات كبيرة، ولعل ما بلغه بعضهم في البرازيل، وعلى رأسهم الرئيس البرازيلي ميشال تامر، أصدق دليل على قدرة اللبناني على التفوق في شتى الميادين.