
أفادت مصادر مطلعة على مستوى النزاع على الحقائب الوزارية، أن العقدة ما زالت عند تيار”المردة”، إذ إن “التيار الوطني الحر” يرفض التنازل عن وزارة “التربية” “للمردة”، في حين لم يعلن النائب سليمان فرنجية قبوله بها.
واشارت المصادر نفسها لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن الرئيس المكلف سعد الحريري قد خيّر فرنجية بين وزارتي الثقافة والإقتصاد فقط، فيما يصر “المردة” على وزارة خدماتية أساسية، ويصرّ معهم رئيس مجلس النواب نبيه بري على ما يريدون، وإلا فانه لن يشارك في الحكومة!