
أعلن المحامي اكرم عازوري، في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في بدارو، لمناسبة مرور سنة على توقيف هنيبعل معمر القذافي، اعتزاله من مهامه الدفاعية عن القذافي، “بصورة نهائية حتى تتوقف الدولة عن التواطؤ على قضائها”.
وأشار عازوري الى “الخلل في العمل القضائي والموجود في مختلف انواع الدعاوى في لبنان وكيفية معالجته، بدأ في السنوات العشرين الاخيرة”.
وقدم عددا من الاقتراحات “التي من شأنها اذا اقرت في مجلس النواب ان تعزز استقلالية القضاء عن السلطة السياسية”، مؤكدا ان “القضاء ضامن للحرية الشخصية وكرامة الناس”، ولافتا الى “استقلاليته ونزاهته عبر التاريخ ما جعله في مركز متقدم”.