
اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب الان عون ان التأخير في تشكيل الحكومة ينعكس على الجميع وليس على العهد فحسب، وأي تأخير يرتد سلباً على من يريد تغيير قانون الانتخابات وعلى من يريد العودة إلى السلطة وعلى من يريد انطلاقة العهد بشكل سريع، ولذلك اعتقد ان ما من أحد مستفيد من العرقلة والتأخير، وهذا يتطلب من الكل وفق أولوياته الإسراع في تشكيل الحكومة.
واضاف في حديث لصحيفة “اللواء”: “هناك ترسّبات من المعركة الرئاسية والبعض لا يقدّر اننا أصبحنا في مرحلة أخرى اليوم، ولا زلنا نتعاطى مع تشكيل الحكومة وكأننا في مرحلة سابقة أو عادية، وهناك تجاوب على الحصص والاحجام، في الوقت الذي دخلنا به في فرصة جديدة بعد مرحلة الشلل والأزمة التي وقعنا بها، وذلك للانطلاق بالبلد نحو شيء جديد، وهذه الفرصة أهم من تفاصيل التشكيل والحقيبة الوزارية أو غير ذلك. ولا بدّ من قيام قراءة أفضل للظرف الذي نعيش فيه، ولا اعتقد ان هذه القراءة حاصلة بشكل صحيح”.
واشار الى ان رئيس الجمهورية لن يتفرج طويلاً وليس على الحياد، وان رئيس الجمهورية يتحدث عنه وعن حصته ولا يمكن ان يتحدث عن أحد. هناك أطراف متعددة وتشكيل الحكومة يتطلب اجراء تفاهم معهم للمشاركة، والرئيس الحريري لم ينهِ تفاهماته مع جميع الكتل. أنهى قسماً منها وهناك قسم آخر ويحاول استكمال التفاهمات لإخراج التشكيلة بالتفاهم مع الجميع. وبالنسبة لنا، أنهينا الشق المتعلق بيننا وبين الرئيس الحريري. والمشكلة تكمن في بروز تعقيدات جديدة عند معالجة عقدة ما، ولذلك فإن الأمور تتعقد أو تخضع للحل انطلاقاً من رغبة كل شخص بتقديم التسهيلات والتضحيات.