وقع الكاتب والصحافي ملحم رياشي كتابه “يهوذا الإسخريوطي” بالنسخة الفرنسية في معرض الكتاب – منصة سائر المشرق، الذي أقيم في البيال – بيروت. وتُعتبر رواية رياشي عبارة عن بحث علمي لاهوتي بحت لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالحياة السياسية والإجتماعية في لبنان.
وقد لفت رياشي إلى أن “هذا الكتاب هو ترجمة لفلسفة حضور يسوع المسيح في حياتنا تسلّط الضوء على سر التسامح، جوهر الحياة المسيحية. إن المسيح طلب من الله على الصليب أن يغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون فمن نحن حتى نحكم على الآخرين”.
ويعتبر أنّ “يهوذا الاسخريوطي لم يخن المسيح بل على العكس لقد خدعه أحبار اليهود، وينطلق الكتاب من فكرة اساسية وهي أن يهوذا الذي كان أحد تلامذة المسيح وخانه بثلاثين قطعة من الفضة ومن ثم ندم على فعلته وشنق نفسه هو بنظرنا خائن وبنظر الأحبار اليهود بطل أما بنظر نفسه فهو مخدوع، فهو كان لديه “مشروع آخر ليسوع المسيح”، وطمعه بالسلطة أجبره أن يتعرض الى الخداع”.
هذا الكتاب “القديم الجديد” صدر بطبعته الأولى عام 1995، تُرجم الى لغة الفرنسية، وكان قد ترجم سابقا الى اللغة الانكليزية، تولت دار سائر المشرق نشره، وقد صدر منه للآن 3 نسخ. وتجدر الإشارة إلى أنّ رياشي يتحضر أيضا لاصدار كتابه الجديد “كتاب العتب”.
