
أشار القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش الى أنه يحق للرئيس المكلف سعد الحريري أن يعد أي طرف بحقيبة ما، قائلاً: “لا أدري ما هي الأسباب التي دفعت الرئيس نبيه بري الى “الزعل “، إذا كان الأمر كذلك”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، شدّد علوش على أن هناك حدوداً للطلبات، معتبراً ان ما يحصل هو محاولة لوضع عرف جديد وتحويله الى دستور، من خلال إرساء منطق “الترويكا” في تأليف الحكومات، مشيراً الى أن الرئيس بري يعتبر أن هناك موازين قوى جديدة في البلد يجب السير وفقها.
ورداً على سؤال، قال علوش: “وفقاً للدستور، يؤلف الرئيس المكلف الحكومة ويعرضها على رئيس الجمهورية الذي إذا وافق تعلن التشكيلة. لكن توازن القوى الموجود على الأرض يمنع تطبيق الدستور، حيث أن أي مجموعة تستطيع تعطيل المسار وحتى الوصول الى حدّ العصيان”، مبدياً خشيته من أن يشكل ذلك دافعاً لقوننة الترويكا بشكل أو بآخر، وهي بالتالي المثالثة. وتابع: “المثالثة ليست فقط بعدد النواب او الموظفين بل في القرار ايضاً”.
وعما إذا كان كلام الرئيس الحريري السبت الماضي حول السلاح غير الشرعي سيؤدي الى تأخير ولادة الحكومة، استبعد علوش الأمر، معتبراً ان مواقف الحريري معروفة سلفاً. ولفت الى أن التأخير الحاصل هو بوجه إنطلاق الحكم بشكل عام، وبوجه المنطق الذي يدعو الى تركيز دعائم الدولة.
وقال: “يفترض برئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يعتبر ما يحصل موجهاً ضده”.