#adsense

مقبل: لم يتم التعاطي مع طائفة الروم الأرثوذكس كما مع سائر المكوّنات

حجم الخط

كشف نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل لـ”المركزية” عن انه لم يتم التعاطي مع طائفة الروم الارثوذكس وهي الطائفة الرابعة الاساسية في البلد، كما مع سائر المكونات.

ويعزو مقبل ذلك ايضاً الى الوضع الداخلي الذي تمر به الطائفة، معتبراً ان منصبي نائب رئيس الحكومة ونائب رئيس المجلس النيابي كانا يسندان الى اشخاص لهم دورهم وتاريخهم ووجودهم العام على مستوى الطائفة اولا وعلى مستوى الوطن ثانيا، فيما تبدو الامور اليوم وكأنها تناتش لأبناء هذه الطائفة وتعبئة مواقع وملء فراغات هي في الشكل اكثر مما هي في المضمون. ويضيف: “لا بد في الاساس من توحيد الهيئات والجمعيات والتنظيمات المنضوية تحت اللواء الارثوذكسي” داعياً مرجعيات الطائفة العامة وفي الداخل الى القيام بدورها على هذا المستوى وخلق مرجعية شاملة للطائفة كقيام مجلس اعلى او هيئة تكون جامعة لهذه المكونات الارثوذكسية تحت راية مرجعيات الطائفة بحيث تكون لها كلمتها ودورها في المفاصل والاستحقاقات الوطنية الاساسية بما يتناسب مع حجم الطائفة ودورها على المستوى اللبناني وفي المحيط الاقليمي.

ويعتبر مقبل ان الوصول الى هذا الهدف يستوجب تحركاً تقوم به المرجعيات الروحية الارثوذكسية اولاً بالتلازم مع حراك للمعنيين الارثوذكس بالشؤون السياسية والوطنية والعامة لافتاً الى ان ذلك ان لم يتم، فإن وضع الطائفة سيكون الى مزيد من التراجع والتهميش ولا مبالاة الاخرين.

ويقول: “آن الاوان كي نثبت موقعنا ودورنا” مشدداً على انه مستعد للتشاور مع القيادات، وكاشفاً عن أنه قد يقوم مع نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري بسلسلة مشاورات واتصالات لتوحيد الموقف بحيث يكون للمكوّن الارثوذكسي في البلد دوره وموقعه الذي يعكسه حجم الطائفة ودورها التاريخي والوطني في ترسيخ سيادة لبنان واستقلاله وكلمته المسموعة في المنابر والهيئات والتنظيمات العربية والدولية.

ويعرب عن اعتقاده ان “الوقت لا يزال متاحاً امام القيام بهذه الخطوات وتكريس هذا الموقع والدور في تشكيل الحكومة العتيدة ويكون ارضية صلبة لتعاطي الاخرين من الآن وصاعداً مع الطائفة التي قدمت اسماء وشخصيات لمعت في الداخل والخارج ورفعت اسم لبنان عالياً، بما تستأهل هي اولا وما يليق بها ثانياً، وما يستحق لبنان اولا واخيرا”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل