.jpg)
تنقل وكالة “الأناضول” التركية عن مصدر سياسي أن سليمان فرنجية باصراره على حقيبة وازنة يهدف إلى التعطيل، فحجم “المردة” لا يسمح بوزارة من هذا النوع، والرئيس ميشال عون ليس في وارد اعطائه جائزة ترضية.
وتوقع المصدر أن يتراجع “الطرف المعطل” لأن عون مستعد لتسمية المعطلين بأسمائهم، وهو من الشخصيات التي تذهب إلى المواجهة.
وفيما استبعدت مصادر أن يقدم الرئيس الحريري على تشكيلة أمر واقع، وكشف النائب عقاب صقر عن سعي الرئيس المكلف إلى صيغة ترضي تيّار “المردة”، قال النائب في تكتل “الإصلاح والتغيير” سيمون أبي رميا ان العماد عون لن يرضى بالمماطلة في تأليف الحكومة، ومن الممكن أن يتشاور مع الرئيس المكلف ويعمد إلى إصدار تشكيلة حكومة متوازنة على قاعدة “ان يزعل ويرضى نفس الأطراف بشكل متوازن”. وهو الأمر الذي استدعى رداً مباشراً من عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم الذي رأى انه “اذا كان رئيس الجمهورية هو من يصدر مراسيم تشكيل الحكومة، الا اننا في لبنان، وهناك محاذير كثيرة من جرّاء هكذا خطوة، لأننا نكون دخلنا في أزمة لا يمكن أن نعرف إلى اين ستوصلنا”.
ومهما يكن من أمر، فقد علمت “اللواء” أن رئيس الجمهورية أبلغ زواره انه ملتزم تطبيق الدستور في مراعاة عملية تأليف الحكومة وواثق بقدرة الرئيس الحريري على النجاح في مهمته، مؤكداً انه يتدخل وفق الدستور من دون أن يتدخل في جهود الرئيس الحريري.