.jpg)
أبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس الكوبي راؤول كاسترو معزياً بوفاة الزعيم الكوبي الراحل فيدال كاسترو.
جنبلاط الذي اعتبر ان برحيل كاسترو رحل واحد من آخر رموز حركات التحرر والثورات ضد الإستعمار التي طبعت الحقبة الممتدة من الخمسينات والستينات حتى مطلع القرن، حيث قاد الزعيم واحدة من أكبر المواجهات مع قوى الإستعمار رافضاً خضوع كوبا للسياسات والإملاءات ومحققاً نهضة علمية وطبية ملحوظة.
وأشار جنبلاط الى أبرز إنجازات كاسترو مع مرور الزمن الى حين وقف بحزم ضد نظام العقوبات الأميركية والغربية التي فُرضت على بلاده لنحو خمسين سنة مسقطاً بهذه المواجهة النظريات التي تروج لتطبيق العقوبات على الدول والتي يدفع ثمنها في نهاية المطاف الشعوب أكثر مما يدفع ثمنها الحكام إلى أن وصلت كوبا في عهدكم إلى مرحلة من تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات.
ولفت جنبلاط الى ارتباطه بالرئيس الراحل فيدال كاسترو بعلاقات وثيقة، كما ربطت الحزب التقدمي الإشتراكي، الذي كانت له مواقف واضحة رفضاً لحصار كوبا، علاقات وطيدة مع الحزب الشيوعي الكوبي وأرسيت أسس للتعاون على عدة مستويات منها تقديم المنح التعليمية لطلاب لبنانيين للدراسة في كوبا وسواها من الأطر.
