.jpg)
كشفت مصادر عليمة أسباب الرد العنيف الموجه إلى العهد، والذي جاء من صحيفة “السفير” التي تعكس وجهة نظر ثنائية “حزب الله – وحركة “أمل”، حيث عنونت صفحتها بالقول: فرنجية ممر إلزامي للحكومة، أهكذا يكون الوفاء يا جبران؟!
وأشارت المصادر نفسها عبر صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن مرد هذا الانفعال السياسي ان رئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله”، تلقيا معلومات عن توجه جدي لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري نحو إعلان حكومة أمر واقع نهاية الأسبوع المقبل ، اذا استمرت المماحكات الراهنة حول الحقائب والحصص.
ولدى سؤالها: ماذا لو رفض وزراء “أمل” و”حزب الله” و”المردة” الحقائب المعطاة لهم واعلنوا الإنسحاب من حكومة كهذه؟ اجابت المصادر بالقول: عندها تتحول الحكومة الى حكومة تصريف أعمال كحكومة الرئيس تمام سلام القائمة الآن، والتي ستحل حكومة الحريري محلها.
ولفتت المصادر إلى أن هذا في الواقع ما يثير مخاوف بري وحلفائه، خصوصا ان هناك تجربتين سابقتين: حكومة العماد ميشال عون العسكرية عام 1988 التي استمرت بثلاثة وزراء من أصل 6 بعد إستقالة الوزراء المسلمين الثلاثة، وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة التي إستمرت رغم إستقالة الوزراء الشيعة.