#adsense

كرم: سياسة فرض الأمر الواقع انتهت مع انتخاب الرئيس القوي

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب د. فادي كرم أن هناك فئتان من المعرقلين لتأليف الحكومة، الأولى تمارس هجوما استراتيجيا على التفاهم القائم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل والقوات اللبنانية في محاولة لضربه وشل نتائجه أو اقله وضع الشروط عليه لإضعافه ومن ثم تغيير مساره، فيما الفئة الثانية تحاول توظيف هذا الهجوم على الحلف الثلاثي لمصلحتها علها تنجح باقتناص بعض الحقائب من الحصة الطبيعية للقوات اللبنانية، مؤكدا للمراهنين على فكفكة التحالف الثلاثي وتحجيم القوات اللبنانية دورا وحضورا في السلطتين التنفيذية والتشريعية، أن سياسة الأمر الواقع انتهت مع انتخاب الرئيس القوي وزمن الترويكا ولى الى غير رجعة.

ولفت كرم في تصريح لـ “الأنباء” الى أن استهداف حصة القوات اللبنانية ليس فقط لتحجيمها وإضعافها، إنما لإضعاف التحالف الثلاثي برمته وبالتالي لفرملة العهد عبر تجريده من كل إمكانية لبناء الدولة الحقيقية والقوية، مؤكدا أن قدرة الرئيس عون على اتخاذ القرار والرئيس المكلف على اجتراح الحلول ورئيس القوات عراب التفاهم الثلاثي على امتصاص الهجوم بحكمة تبصر ونفس طويل، ستجعل من محاولات فرض الأمر الواقع على التأليف مجرد تكتيك فاشل.

وردا على سؤال أكد كرم أن أن ليس هناك ما يُسمى حكومة أمر واقع أو حكومة بمن حضر، لأن “الواقع” الصحي والسليم هو أن الدستور أعطى الرئيس المكلف وحده صلاحية تشكل حكومته بالتعاون مع رئيس الجمهورية ودون العودة الى رأي هذا وذاك في التركيبة اللبنانية، إلا أن البعض في لبنان اعتاد على أن يكون يكون الشواذ هو الصحيح والصحيح هو الشواذ، مؤكدا أن ما تقدم لا يعني وجود نية لتشكيل حكومة “بمن حضر”، لكن حتما هناك إصرار من قبل الحلف الثلاثي على أن يتمثل الجميع في الحكومة انما كل بحسب حجمه ودوره الطبيعي في المعادلة السياسية.

وعن قراءته لأبعاد الهجوم الإعلامي غير المسبوق على الرئيس عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لا سيما لجهة ما أوردته جريدة السفير “ليس هكذا تدار الجمهورية يا فخامة الرئيس” و”ليس هكذا يكون الوفاء يا جبران”، لفت كرم الى أن تلك الصحف وما تمثله من مرجعيات سياسية على المستويين المحلي والإقليمي لديها أزمة دائمة مع رجال الدولة اللبنانيين، متمنيا على تلك الصحف أن تقتنع بأن زمن الوصايات والترويكات وإلغاء الآخرين والقبضة الحديدية أصبح من الماضي، وأن تنتبه الى أن للبنان اليوم رئيس للجمهورية قوي يجب احترامه.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل