#adsense

“حملة شيعية” إعلامية هدفها “الثنائي المسيحي”.. باسيل تحت السهام بعد إستهداف جعجع

حجم الخط

بات الجميع في لبنان يتحدث عن الخلاف الشيعي – الماروني المتصاعد، الذي ترجم أخيراً بحملة إعلامية من صحيفتي “الأخبار” و”السفير” المواليتين لـ”حزب الله”، استهدفت طرفي “الثنائي المسيحي” الجديد زعيم حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ورئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل .

وتشي حركة المشاورات الدائرة بين الأطراف بأن تشكيل الحكومة ﻻ يتم بالشكل اليسير، بل تزيد العقد وتكبر التعثرات، ومع اقتراب شهر الأعياد من دون بوادر ولادة قريبة، وبحكم اتكال كل طرف على ضغوط يجريها حلفاؤه على الطرف اﻵخر لتسهيل مهمة تمرير الشروط.

وطرأ على عملية تشكيل الحكومة عامل مهم أمس قد يعوق الموعد المبدئي لأجوبة الأفرقاء حول قبولهم بالحقائب التي ستطرح عليهم نهاية الأسبوع الجاري، إذ شنت صحيفة “السفير” اللبنانية حملة إعلامية قاسية تحت عنوان “ليس هكذا يكون الوفاء يا جبران”، استهدفت وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل .

وقالت مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إن “الأمر بات مفضوحاً، فرئيس مجلس النواب نبيه بري يقود الحملة، و”حزب الله” هو الشريك”، لافتة إلى أن “المطلوب ضرب التفاهم المسيحي”.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن “صحيفتي “الأخبار” و”السفير” توكلتا بهذه المهمة في الأسابيع القليلة الماضية بنشر أكثر من مقال يستهدف باسيل ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع”.

وأضافت: “ما أثار إستياء بري هو ما تنامى إلى مسامعه عن توقف البحث بالشأن الحكومي حتى عودة باسيل من البرازيل واستئناف اتصالاته مع نادر الحريري ، وكأن مصير الحكومة منوط بهما فقط”.

وتابعت: “حتى الآن الألغام أكثر تعقيدا من إمكان تفكيكها، فتيار “المردة” مصر على حقيبة من ثلاث، الأشغال أو الإتصالات أو الطاقة، ووراءه الرئيس بري المكلف من “حزب الله”، مضيفة: “إعطاء “المردة” غير واحدة من هذه الحقائب يجعله خارج الحكومة، ويتضامن معه الرئيس بري”، مؤكدة أن “حزب الله” لا يدخل الحكومة من دون الرئيس بري”!

وكانت حملة “السفير” قد شددت على ضرورة إعطاء فرنجية الحقيبة التي يريد، لأنه “ممر إلزامي للحكومة”، وهذا يعني أن الرئيس بري المفوض من “حزب الله” تسمية وزراء حركة “أمل” والحزب لن يشاركوا في الحكومة إلا اذا استجيب لطلب فرنجية.

واللافت أنه أثناء الهجوم على باسيل ، تناولت الحملة أيضا تذكيره بما بذل من أجله من جهود سورية مع السعودية، من أجل حصوله على حقيبة الطاقة في الحكومة الأولى للحريري ، وتذكيره بأنه لا يجوز بتحالفه مع “القوات اللبنانية” أن يعطيها بما وعدها به من حقائب، إلا بعد إنتخاب مجلس النواب الجديد.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل