
شاركت “القوات اللبنانية” متمثّلة برئيس مقاطعة أوروبا دعوة القائم بالأعمال في السـفارة اللبنانية السـيد غادي خوري وشاركت في اللقاء الرسمي الذي اقامته لمناسـبة الإسـتقلال وحضره السلك دبلوماسـي في فرنسا والملحقون العسـكريون والسياسيون ومسؤولون من الأحزاب الفرنسية، فشـارك فيه كل من سكرتير الدولة الفرنسية للتنمية الدولية المكلف بالتجارة الخارجية والترويج للسياحة وفرنسيي الخارج ماتياس فيكل، وعدد من النواب من بينهم كلود غوسكوين وفيلب غوجون من حزب الجمهوريين، ورئيس معهد العالم العربي الوزير السابق عن الحزب الإشتراكي جاك لانغ، ورئيسة حزب الجبهة الوطنية المرشحة للانتخابات الرئاسية مارين لوبن، إضافة إلى سفراء عرب وديبلوماسيين اجانب ومطارنة ورجال دين ومسؤولي أحزاب لبنانية. وكانت فرصة للنقاش معهم حول الأوضاع في لبنان والمنطقة وعن الإنتخابات الرئاسـية التي جرت في لبنان مؤخراً والإنتخابات التي سـتجري في السـنة القادمة في فرنسـا.
وكان القائم بالأعمال السـيد خوري قد ألقى كلمة من وحي المناسـبة حمّلها معاني الإسـتقلال في ظل انتخاب رئيـس جديد للجمهورية، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على التعددية الاجتماعية والسياسية في مجتمعاتنا وضمان مشاركة الجميع في عملية إعادة بناء دولة ديموقراطية وقوية. كما ألقى السـيد ماتياس فيكل كلمة قال فيها إن “مواصلة حمل لبنان رسالة سلام وانفتاح يكون بالاستمرار في السير على طريق المسؤولية والتسوية”.
وبعدها أقامت السـفارة حفلاً في المساء مخصصا للجالية اللبنانية فشـاركت به القوات بوفد ضم رئيس المقاطعة ومنسـق فرنسـا المهندس إيلي شـلهوب ونائبه الرفيق لويـس الحاج، رئيـس مركز باريـس الرفيق شـادي بولـس والرفيق يونان ناصيف مسـؤول لجنة الإنتخابات في مقاطعة أوروبا. فكانت مناسبة للقاء أقطاب وفعاليات لبنانية مما يندرج في إطار توطّيد العلاقات مع أبناء الجالية الذين لبوا الدعوة أيضاً وشـاركوا في حفل الإسـتقلال.
وكانت قد لبّت أيضاً القوات اللبنانية في فرنسـا، الدعوة التي وُجِّهَت لها من قبل البعثة اللبنانية في الأونيسـكو والسـفير الدكتور خليل كرم لحضور حفل اسـتقبال لمناسـبة عيد الإسـتقلال اللبناني. تمثّل الوفد القواتي بسـعادة النائب شـانت جانجنيان وعقيلته، رئيـس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي ومنسـق فرنسـا المهندس إيلي شـلهوب الذين هنّأوا السـفير خليل والبعثة اللبنانية بعيد الإسـتقلال. وكانت مناسـبة للإلتقاء ببقية البعثات الدبلوماسـية الموجودة في الأونيسـكو. كما جرت لقاءات مع الفعاليات السـياسـية من أحزاب ونواب فرنسـيين.