
إعتبرت أوساط مسيحية مطلعة على مسار المخاض الحكومي ، ان الكرة موجودة في ملعب “الثنائي الشيعي”، “لا سيما “حزب الله” الذي بات معنياً بأن يضع حداً لهذه المراوحة والتدخل لدى بري لحلحلة العقد”.
وأبلغت الأوساط المسيحية نفسها صحيفة “السفير”، أن أزمة التأليف يمكن ان تُعالج عبر التوافق على منح “القوات اللبنانية” حقيبة “الأشغال” ورئيس مجلس النواب نبيه بري “الصحة”، على ان تؤول “التربية” الى “تيار المردة”، معتبرة ان هذا التوزيع عادل.
ولفتت الأوساط الانتباه الى أن عمر الحكومة قصير ولن يتعدى الأشهر القليلة، “وبالتالي ليس هناك ما يستحق هذه الشراسة في التمّسك ببعض الحقائب”، مشيرة الى أن المرحلة الأهم هي تلك التي ستلي الإنتخابات النيابية المقبلة، وعندها لكل حادث حديث.
واشارت الأوساط أيضا الى أن “القوات” قدّمت تنازلاً كبيراً عندما قبلت بالتخلي عن الحقيبة السيادية، مؤكدة أن الرئيس سعد الحريري ، وبعد التواصل مع بري ، عرض على معراب في مقابل هذا التنازل الحصول على وزارة “الأشغال” ومنصب نائب رئيس الحكومة، فلما وافق سمير جعجع ، أتى الرفض من المكان المعروف.
وأوضحت الأوساط أن “القوات” لم تتلق عرضاً جديداً بعد، وبالتالي فهي لا تزال تتمسك بالصيغة التي طرحت عليها.