#adsense

هل تولد الحكومة “قيصرية” وما التداعيات؟

حجم الخط

اذا كانت بعض الأوساط المتابعة لملف الحكومة اعتبرت ان من شأن خطوة “حكومة الأمر الواقع” بأسوأ الأحوال ان تفضي الى عدم نيل الحكومة الثقة في البرلمان لتتولى هي تصريف الاعمال عوض حكومة الرئيس تمام سلام بانتظار استشارات جديدة لتسمية رئيسٍ للحكومة واستئناف مسار التأليف الجديد، فإن مصادر أخرى تبدي، عبر “الراي الكويتية”، خشية من أي منحى لفرض حكومة “بمَن حضر” باعتبار ان من شأن ذلك تعريض العهد لانتكاسة مبكّرة و”حرْق المراكب” في العلاقة مع المعترضين.

وبحسب هذه المصادر فإن مثل هذه الخطوة قد تترتّب عليها أضرار يمكن ان تصيب المرة المقبلة الرئيس سعد الحريري (لا يمكن ولادة حكومة أمر واقع إلا بتوقيعه مع الرئيس) الذي لن يكون حينها طريق تكليفه مجدداً تشكيل الحكومة بالسهولة التي كان عليها في 3 تشرين الثاني الماضي، ناهيك عن إدخال مجمل الوضع اللبناني الى “عنق الزجاجة” مؤسساتياً فيما المهل باتت ضاغطة امام الانتخابات النيابية (أيار 2017) التي يفترض توجيه الدعوة اليها في شباط المقبل من دون ان يُحسم وفق اي قانون.

وفي حين توقفت المصادر عند البيان الذي صدر بعد الجولة 37 من الحوار الثنائي بين “حزب الله” وتيار “المستقبل” برعاية الرئيس نبيه بري والذي خلص الى تأكيد “ضرورة إنجاز الحكومة بأسرع وقت للاستفادة من المناخات الايجابية في البلد”، تبدو الأيام القليلة المقبلة مفصلية في تبيُّن مسار تأليف الحكومة، وسط ارتفاع “حرب السقوف” الى أعلى المستويات التي كشفت أزمة صامتة تعتمل على خط عون – “حزب الله” وأخرى مكشوفة بين رئيس الجمهورية وبري، في حين لم يحمل امس سوى تثبيتاً لـ”خطوط التمترس” على الشروط وتبادُل تقاذُف كرة تحميل المسؤولية عن استمرار المرواحة.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل