
نفت مصادر من داخل درعا تنفيذ الجيش الإسرائيلي، عملية تسلل إلى قرية “كفر الما” القريبة من منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في جنوب غربي مدينة درعا.
وأكدت المصادر في حديث لـ”اورينت نيوز”، أن الطائرات الاسرائيلية وعلى خلفية قيام عناصر تنظيم “الدولة” بمهاجمة دورية إسرائيلية، نفذت قبل 3 أيام غارة جوية على مقر لقوات الأمم المتحدة “الأندوف” المكلفة مراقبة فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، حيث يتخذ تنظيم “داعش” هذا المقر كسجن له في القرية، مكررة نفيها جميع الأنباء التي تحدثت اليوم عن اقتحام قوة اسرائيلية قرية “كفر الما”.
وتأتي هذه التطورات بعد أقل من 24 ساعة من إطلاق فصائل “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش السوري الحر أكبر عملية عسكرية بهدف اجتثاث تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من منطقة حوض اليرموك بريف مدينة درعا الجنوبي الغربي.
والجدير بالذكر أن “لواء شهداء اليرموك” وحركة “المثنى” الإسلامية، المتهمين بمبايعة تنظيم “الدولة” اندمجا مؤخراً تحت مسمى جيش “خالد بن الوليد” وذلك في منطقة حوض اليرموك، حيث ذكر بيان مشترك وقتها أن الاندماج يأتي بهدف التصدي لـ”محاولات الغدر والخيانة من أيادي المرتدين الغادرة وسيكون منطلق عمل الأمن الداخلي من المحكمة الإسلامية”.