#adsense

صمت إسرائيلي رسمي حول الهجوم على قافلة لـ”حزب الله”

حجم الخط

يسود صمت مبهم من قبل المسؤولين الإسرائيليين ووسائل الإعلام حول ما تناقلته وسائل إعلام بشأن إقدام الطيران الحربي الإسرائيلي فجر الأربعاء، على ضرب قافلة سلاح متجهة من دمشق الى “حزب الله” في لبنان. وينطلق هذا الصمت من السياسة الإسرائيلية المتبعة القائمة على منع وصول أسلحة كاسرة للتوازن من سوريّا وإيران إلى “حزب الله”، ومنع “حزب الله” أو التنظيمات المُعارضة المُسلحّة من فتح جبهةٍ جديدةٍ ضدّ إسرائيل انطلاقًا من هضبة الجولان السوريّة، أي من الجزء المُحرر من الهضبة السوريّة.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيليّة عن مصادر أمنيّةٍ قولها إنّ “حزب الله” قد يُحاول في هذه الظروف إدخال سلاحٍ متقدّمٍ إلى لبنان، بعضه من صنعٍ روسيّ، الأمر الذي أعلنت إسرائيل في السابق اعتباره خطا أحمر.

وبرغم موقفها الواضح فلم يتطرق أي مسؤول إسرائيلي لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ للهجوم الذي نسب إليها بالقرب من العاصمة السوريّة دمشق.

وفي هذا السياق اعتمدت وسائل الإعلام الإسرائيلية المختلفة نقل رواية مصادر سورية حول الهجوم المذكور.

فقد قامت القناة الثانية الإسرائيلية بنقل الخبر عن مصادر سوريّة زاعمة أنّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ قام بمهاجمة قافلة سلاح تابعة لـ”حزب الله”، وموقعًا للجيش السوريّ قرب دمشق. وبحسب هذه المصادر، هاجمت الطائرات الإسرائيليّة القافلة التي كانت متوجهة على الخط السريع من دمشق لبيروت من داخل مناطق لبنان.

ووفقًا للتقارير، فإنّ القافلة كانت محملةً بصواريخ ومتوجهةً لــ”حزب الله” من مطار دمشق الدوليّ، كما أنّ الهجوم على موقع للجيش السوريّ اتهمت به إسرائيل أيضًا، استهدف مستودع أسلحة للجيش السوريّ في ريف دمشق.

وبحسب التقرير الذي بثته القناة الثانية الإسرائيليّة، أكّد مصدر مقرب من “حزب الله” صحة تلك التقارير حول الهجومين، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك أيّ قتلى إثر الهجمات.

مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل، كان قد أشار في تحليلٍ نشره إلى أنّه على الرغم من أنّ إسرائيل بشكلٍ علنيٍّ في المعسكر الأميركيّ، إلا أنّ حكومة بنيامين نتنياهو اهتمت في السنة الأخيرة بتحسين وتقوية العلاقة مع روسيا، خصوصًا لمنع حدوث أخطاء وحوادث جويّة مع الطائرات الروسيّة.

ولفت إلى أنّه قبل شهرين فشلت محاولة الجيش الإسرائيلي إسقاط طائرة من دون طيار روسيّة عبرت الحدود، خطأ كما يبدو، في هضبة الجولان. وتابع قائلاً إنّه كانت هناك تقارير لم يتّم تأكيدها حول قدرة المضادات السوريّة على سدّ الطريق أمام طائرات سلاح الجو الإسرائيليّ في سماء سوريا.

وكانت دوت عدة انفجارت عنيفة سمعت بكل أنحاء دمشق فجراً، ناجمة عن غارة إسرائيلية استهدفت أحد المواقع في محيط العاصمة، بحسب ما تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب معلومات صحافية، فإن القافلة المؤلفة من شاحنات عدة كانت محملة بأسلحة وصواريخ، كان من المفترض نقلها من دمشق إلى العاصمة اللبنانية، بيد أن الطيران الإسرائيلي اعترض طريقها على الشارع الدولي بالقرب من دمشق وقام بقصفها وتدميرها.

وسُمع دوي أربعة انفجارات متتالية في كل أنحاء دمشق، ولاحقا أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام عن أن الغارة إلإسرائيلية استهدفت موقعاً لقوات النظام بمحيط أوتوستراد بيروت – دمشق.

واعترف تلفزيون الأسد الرسمي، بأن طائرات إسرائيلية عبرت المجال اللبناني وأغارت على مواقع عسكرية غرب دمشق. وأضاف أن الطيران الإسرائيلي أطلق فجر اليوم صاروخين من المجال الجوي اللبناني سقطا في منطقة الصبورة بريف دمشق الغربي دون وقوع إصابات.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل