تتجه أوكرانيا إلى إجراء تجارب صاروخية على مدار يومين في خطوة أثارت غضب روسيا، ودفعتها لوضع قوات الدفاع الجوي التابعة لها في حالة تأهب قصوى على شبه جزيرة القرم التي ضمتها إليها من أوكرانيا.
ويشكل الخلاف أحدث تصعيد في التوتر بين الدولتين اللتين كانتا حليفتين ذات يوم، ثم انهارت علاقاتهما في 2014 ، بعد أن سيطرت روسيا على القرم وأيدت الانفصاليين الموالين لها، الذين يقاتلون في شرق أوكرانيا.
وترى أوكرانيا أن التجارب التي ستجريها في منطقة خيرسون الجنوبية الواقعة على الحدود مع القرم، تجارب مشروعة تتم في إطار الالتزامات والمعاهدات الدولية.
وقال سكرتير مجلس الأمن والدفاع الوطني في أوكرانيا، أوليكسندر تورشينوف، إنه ستواصل تعزيز القدرات الدفاعية والتجارب الصاروخية والتدريب.
وتتهم وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بالسعي لخلق “وضع متوتر”، فيما ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن موسكو وضعت قواتها في القرم في حال تأهب قصوى ردا على ذلك.