#adsense

ابو فاعور: لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

حجم الخط

 

أشار وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور الى “اننا نجحنا في أن نطوي صفحة الشغور في رئاسة الجمهورية، ونجحنا كقوى سياسية مجتمعة بدوافع داخلية وغير داخلية في أن نملأ الفراغ في رئاسة الجمهورية وتحصل هذه التسوية التي قادت الى وصول العماد ميشال عون الى الرئاسة”، وقال: “آمل أن تكون هذه التسوية بصرف النصر عن معطياتها ودوافعها المحلية والخارجية، فرصة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين اللبنانيين، وفرصة لإعطاء اللبناني إمكانية التقاط انفاسه على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي”.

واعتبر في لقاء حواري مع كوادر منظمة الشباب التقدمي في المقر الرئيسي للحزب في بيروت ان “النقاش الذي يحكم اليوم حياتنا السياسية، هل ستشكل الحكومة أو لا. في نهاية هذا المخاض ستشكل الحكومة طال هذا الزمن أم قصر، ولا أعتقد انه ستطول الأيام قبل أن تشكل، لافتاً الى ان الحكومة في نهاية الأمر هي أداة وليست غاية بحد ذاتها، هي أداة للحكم وللسياسة المتوازنة وهي لاحتضان كل القوى السياسية. وبالتالي هذا التنازع المستميت من قبل القوى السياسية على المواقع ربما يكون في الجزء الظاهر منه نتيجة المخاض التقليدي والتنازع التقليدي على الحقائب، ربما يكون في جزء آخر منه ناتج عن تثبيت قواعد للعمل السياسي والتوازنات الجديدة في مرحلة العهد الجديد، يعني لا أحد يريد أن يدخل الى هذا العهد باعتبار انه فقد شيئا من حقوقه أم لم يثبت شيئا من ثوابته وربما يكون ايضا في خلفية تأخير تشكيل الحكومة. هو هذه الحال من عدم اليقين لدى القوى السياسية”.

وأضاف: “المسار الطبيعي الذي يجب أن ينطلق مع العهد الجديد هو بعد تشكيل الحكومة: التفرغ للانتخابات النيابية التي يجب أن تجري في موعدها ولا أعتقد ان أيا من القوى السياسية يملك جرأة الظهور أمام الرأي العام اللبناني والقوى والقول بتأجيل الإنتخابات”، مشدداً على ان المطلوب ان تجري الإنتخابات في موعدها، والمطلوب الإتفاق على قانون انتخاب وأعتقد انه الى حد ما جرى تقارب في وجهات النظر بين الأكثري والنسبي بتوازنات معينة يبقى حجم الدوائر الإنتخابية. إذا ما استطعنا الوصول الى تفاهم وطني يحفظ كل التمثيل العادل لكل المكونات اللبنانية، نذهب الى قانون انتخاب جديد وتجري الإنتخابات على أساسه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل