ماروني: تأخير تشكيل الحكومة عرقلة لإنطلاقة العهد

أوضح عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني أنه من الطبيعي أن يستمر التواصل بين الحلفاء، ذلك أن الرئيس الحريري، بغض النظر عن كونه الرئيس المكلف، هو رئيس تيار “المستقبل”، حليف حزب “الكتائب”.

وفي ما يتعلق بالحضور الكتائبي في الحكومة الجديدة، على رغم عدم الاقتراع لصالح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لفت ماروني في حديث لـ”المركزية” إلى أن “القصة ليست إصرارا بل رغبة من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في مشاركتنا في الحكومة الجديدة، وعندما يقول المعنيون بتأليف الحكومة إنهم يريدون حكومة وحدة وطنية تجسد الوفاق الوطني، يجب أن يعلموا أن هذا لا يمكن أن يتحقق من دون “الكتائب”، خصوصا أننا نقف إلى جانب الرئيس عون في كل ما من شأنه إنماء البلد”.

وردا على الكلام عن أن مواقف الكتائب الأخيرة تأتي في إطار تموضع سياسي يفترض أن يحفظ لها مكانا في مرحلة ما بعد الانتخابات، التي قد تضطر فيها إلى مواجهة طرفي اتفاق معراب، لفت ماروني إلى أن “عندما تتعلق الأمور بالبلد، لا نهتم لحسابات الربح والخسارة، بدليل أننا لم نتوان عن الاستقالة من حكومة كان لنا فيها 3 وزراء، عندما رأينا أن هذا ما تقتضيه مصداقيتنا وثوابتنا وشفافيتنا”، كاشفا أن “البحث الحكومي لم يتناول حتى الساعة دورنا في الحكومة، ثم إن وجودنا في الحكومة لا ينفي أننا نستطيع أن نعارض ما من شأنه الاساءة إلى البلد، علما أن هذا لا يعني أننا انتقلنا إلى معسكر الموالاة”.

وعن أسباب عدم تشكيل الحكومة بعد مرور شهر على تكليف الحريري، نبه إلى أن “السؤال هو: هل إن من دعم الفراغ وعطل البلد لعامين وأكثر، تنازل عن برنامجه القائم على تعطيل المؤسسات؟ هل إذا أوصل عون إلى بعبدا يريد تسهيل انطلاق العهد؟ هل من كلف الرئيس سعد الحريري سيسهل مهمة التشكيل؟ المشهد لا يشي بذلك، بل إن ما يجري محاولة تعطيل انطلاقة العهد”.

وفي شأن قانون الانتخاب، اعتبر ماروني أن “من المعيب، بعد إجماع على رفض الستين، ومناقشات طويلة استغرقت سنوات، ألا يقر قانون جديد للانتخابات، علما أنه يجب البحث في صيغة تؤمن صحة التمثيل لجميع اللبنانيين”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل