.jpg)
مع توافر معطيات اقليمية مساعدة، تبقى لعبة شد الحبل الداخلية مستمرة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعه “حزب الله” من جهة، و”التيار الوطني الحر” ومعه “القوات اللبنانية” من جهة ثانية.
وواضح ان التعقيدات الظاهرة حول الحقائب والأسماء والأوزان داخل الحكومة المرتقبة، مجرد غلافات لمضامين مختلفة، حقيقتها التنافس على الإمساك بزمام القرار في السلطة والحكومة.
ونقل زوار الرئيس الملكف تشكيل الحكومة سعد الحريري عنه امس، إستغرابه هذا الكم من العراقيل الموضوعة في طريق تشكيل حكومته، مع تأكيده على أنه ما زال ضمن المهلة الطبيعية للتشكيل، وعندما سئل عن الاسباب اكتفى بالقول: الذي يؤخر هو نفس المطلوب منه ان يسهل ويسرع ولادة الحكومة. وإستنتج الزوار ان الحريري يغمز من قناة بري .
ولا يخفي زوار الحريري ، كما نقلوا لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إستغرابه بعض المواقف المتراجعة، سواء كان تحت ضغط التهديدات المباشرة أو الحسابات المتجددة، فقد أدى التطاحن على الوزارات الأساسية الى حصر حصة تيار “المستقبل” بحقيبة أساسية واحدة هي الداخلية ، وبات على الحريري التخلي عن وزارات أخرى كالإتصالات والطاقة، والإكتفاء بوزارات هامشية كالبيئة والسياحة، في حين يتمسك بري بوزارة المال التي هي ام الوزارات، وبوزارة أساسية أخرى، هي الأشغال العامة أو الصحة.
وتقول الاوساط المتابعة لـ”الأنباء”، ان الرئيس المكلف ينتظر عودة وزير الخارجية جبران باسل السبت أو الأحد المقبل، كونه كان الطرف الرئيسي في التفاهمات التي حصلت بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر”.