
لم يرتبط أحمر الشفاه مصادفة بالنساء، بل كان دائماً تعبيراً عن ميزة تخصّ المرأة دون سواها. بين الابتسامة ونصاعة الأسنان وشكل الشفاه، يضيع الرجل في عالم جذبٍ خاص يحفّزه على اختيار المرأة التي يريدها شريكةً له. واذا كانت نظرات العيون تشكّل نصف الطريق نحو الوقوع في الحبّ، فإن الابتسامة تفتح أمام الثنائي نصف الطريق الآخر.
والعلاقة بين النساء وأحمر الشفاه حالا من العشق، منهنّ يضعنه في الإحتفالات والمناسبات، فيما بعضهنّ الآخر يفضلن وضعه في صورة يومية.

هذا الأمر ينطبق أيضا على الملكة اليزابيث التي لا يفارق أحمر الشفاه حقيبتها أينما ذهبت كما أنها لا تخجل من وضعه على شفاهها في العلن وأمام الجميع.
وعندها يُمكن القول:”عندما يتعلق الأمر بأنوثة المرأة فعلى الإتيكيت السلام!”
