
ترأس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق اجتماعا أمنيا موسعا خصص لمعالجة أزمة السير في بيروت الكبرى (العاصمة والضواحي المجاورة في منطقة جبل لبنان).
وعرض المجتمعون مختلف جوانب أزمة السير، فطلب المشنوق من المشاركين وضع خطة طارئة ومتكاملة للمعالجة، وخصوصا مع حلول الشتاء واقتراب موسم الاعياد. وأوضح المجتمعون أن معالجة أزمة السير بشكل جذري لا تنحصر مسؤوليتها في قوى الأمن الداخلي بل تتطلب مساهمة فاعلة من الجهات المسؤولة كلها، إن على صعيد صيانة الطرق والبنى التحتية أو على صعيد تأمين نقل مشترك منتظم وحديث.
شارك في الاجتماع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص وقائد الدرك العميد جوزف الحلو وقائد شرطة بيروت العميد محمد الايوبي وقائد منطقة جبل لبنان العميد جهاد الحويك والعميد عادل مشموشي ورئيس شعبة المرور العقيد جهاد الاسمر وقائد سرية سير بيروت المقدم عماد الجمل وآمر مفرزة سير بعبدا المقدم ياسر ضاهر وآمر مفرزة سير الجديدة الرائد روني القصيفي وآمر مفرزة سير جونية الرائد ملحم طوق.
وسيعقد اجتماع ثان الخميس المقبل، في حضور مسؤولين من الإدارات المعنية، لاستكمال البحث في وضع خطوات عملية للخطة الجديدة.
كذلك استقبل المشنوق رئيس المجلس العراقي لحوار الأديان السيد جواد الخوئي، يرافقه الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية الدكتور حيد الخوئي ورئيس المركز العربي للحوار الشيخ عباس الجوهري، وكان بحث في العلاقات اللبنانية العراقية.
وشرح السيد الخوئي للوزير المشنوق طبيعة الجهود الرامية للقضاء على “داعش” في العراق، وكيفية التحضير لمرحلة ما بعد “داعش”. وأكد الخوئي ضرورة العمل على مصالحة كبرى في العراق، وكذلك على مصالحات كبيرة في الدول العربية كلها، وأهمها سوريا واليمن وليبيا. وكان توافق على ضرورة مواجهة التطرف من خلال المناهج الدراسية والدينية.