
أعرب وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن قلقه إزاء “المشروع الإيراني” لتطوير الصواريخ البالستية، داعياً الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب هذا المشروع.
وإذ أمل أن يكون الرئيس ترامب “فعالاّ أكثر في إنهاء الصراع في سوريا”، قال “إننا بحاجة إلى الولايات المتحدة فعّالة في الشرق الأوسط، فيه لا تستطيع عزل نفسها”.
ورأى أن الأهم بالنسبة لإسرائيل هو التوافق مع الإدارة الأميركية الجديدة بشأن إيران وسوريا والفلسطينيين، وليس بشأن السفارة الأميركية فقط في إشارة إلى وعود الرئيس المنتخب دونالد ترامب بنقلها إلى القدس.
واعتبر ليبرمان أن “إيران وأذرعها هي التهديد الأكبر لإسرائيل، ولا أرى رغبة سياسية دولية في الوقوف إزاء إيران وكوريا الشمالية”. وقال إنه “يجب الحزم مع إيران في كل القضايا، فهي تحاول زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وعليه فمن الضروري التقدم باتجاه فرض عقوبات أخرى”.
وفي حين قال إنه لا داعي لإدخال تغييرات على الاتفاق النووي مع إيران، رأى ليبرمان أنّه “يكفي تفعيل العقوبات التي تضمنها الاتفاق في حال خرقه، فبعد توقيع الاتفاق رأينا صواريخ بالستية وسط طهران مكتوب عليها الموت لإسرائيل، رأينا منافسات في رسم الكاريكاتور التي تنكر حدوث المحرقة، رأينا تغلغلهم في اليمن ولبنان وسوريا. هم يحاولون تقويض الاستقرار في الشرق الأوسط”.
واعتبر أن العالم العربي “يدفع ضريبة كلامية فقط في الشأن الفلسطيني، فهذه القضية لا تعنيه فعلاً. من الممكن حل القضية الفلسطينية في إطار حل إقليمي، فهناك نقاط معينة إيجابية في المبادرة العربية، ولكن باقي النقاط، مثل حق العودة، غير ممكنة”.