
عبّر وزير الخارجية التركي مولود جاوييش أوغلو عن سعادته ”بأن لبنان استطاع انتخاب رئيس للجمهورية”، آملاً “ان تؤدي تسوية مشابهة لتشكيل حكومة”.
وشدد أوغلو في مقابلة عبر LBCI على أن “أمن لبنان واستقراره من أمن تركيا واستقرارها وان يتخطى لبنان مشاكله مهم بالنسبة لنا”، مضيفاً “تركيا تحارب كل اشكال الإرهاب وعندما أدرجنا “النصرة” و“داعش” على لائحة المنظمات الإرهابية لم تكن تعلم دول عدة ومنها لبنان”.
وأضاف “نحن نحارب إيديولوجية “داعش” التي لا علاقة له بالإسلام ولا يمثل الإسلام لان الإسلام يعني “السلام””، موضحاً “هدف عملية درع الفرات واضح وهو تطهير المنطقة من تنظيم “داعش” وهزمه “.
وأكد أن “هدفنا هو إيقاف سفك الدماء فوراً لان الوضع هشّ جداً في سوريا، انها ليست مسألة سياسية”، مضيفاً “ربما حان الوقت لاجتماع ثلاثي يجمع تركيا وايران وروسيا، والدول الثلاثة مستعدة لهذا الاجتماع”. ورأى أن “دور ايران مهم جداً ومن دون هذا الدور الايجابي، لا يمكن حل الازمة او التحدث عن سلام مستدام في سوريا”، موضحاً “لم ننكر الدور الذي تلعبه روسيا او ايران في سوريا، مساهمتهما ضرورية في الحل السياسي”.
وعن الوضع في مدينة حلب السورية، قال أوغلو “في حلب الخاسر الأكبر هو الانسانية وسنستمر بقول الحقيقة والدفاع عن حقوق الضعفاء في حلب وفي كل انحاء العالم”، متابعاً “لا يمكن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الا يحرك ساكنا تجاه ما يحصل في حلب فكنا اول من انتقد القصف وقتل الأبرياء”.
وسأل أوغلو: “في السنتين الماضيتين هل استهدف النظام السوري “داعش”؟ اعتقد انه استهدف فقط المدنيين والمعارضة المعتدلة”.
ومن جهة أخرى، أكد أن “تركيا ليس لديها أي مشاكل مع اكراد سوريا بل فقط مع المجموعات الإرهابية”، موضحاً “لن اسمح لأي منظمة إرهابية ان تصبح شرعية الا في حال تخلت عن سلاحها وأوقفت الاعمال الإرهابية”.
وعن العلاقة التركية-العراقية، لفت وزير الخارجية التركي الى أن “العراق دولة شقيقة لتركيا ونحن ندعم وحدة أراضيه واستقراره وامنه”، مشدداً على أن “تركيا تقوم بكل ما بوسعها لدعم العراق واستقرار العراق وامنها اساسيان بالنسبة لاستقرار تركيا”.
