لولا اتفاق معراب لما تم الإستحقاق الرئاسي..الرياشي لـ”لبنان الحر”: الرئاسة مستهدفة و”القوات” حجة

رأى الرئيس السابق لجهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي ان العهد الجديد هو نقطة تقاطع بين مفهومين سياسيين كبيرين،  “مفهومنا كقوى 14 اذار ومفهوم 8 اذار لإدارة شؤون البلد”، ويستطيع الرئيس من موقعه ان يلعب دور الحاكم والحكم والى جانبه الحكيم، معتبراً ان بعض القوى لم تستوعب وجود عهد جديد بكل ما للكلمة من معنى.

الرياشي وفي حديث لـ”لبنان الحر”، أكد وجود رئيس بمواصفات جديدة ومعايير جديدة وهذا ما يطول استيعابه، فالرئيس عون لن ينقض خطاب القسم وانتخابه أدى الى استقامة الحياة السياسية في لبنان ما قطع الطريق أمام أي إحتمال لتغيير النظام، لافتا الى عدم إمكانية إعادة العلاقات مع سوريا قبل معرفة أي نظام سيكون فيها.

وأشار الرياشي الى أن الحضور المسيحي لم يعد شكلياً بل أساسياً واستراتيجياً، اذ لا يمكن أن يفرض على المسيحيين شيء، لافتاً الى أن زمن رفع العتب انتهى وأتى زمن طائف لبناني يؤمن المناصفة الفعلية ويعطي كل ذي حق حقه بعيداً عن طائف الوصاية، معتبراً ان الحجم الحقيقي لـ”القوات اللبنانية” أكبر بكثير من حجم كتلتها، الحجم الفعلي يحتاج لقانون انتخاب عادل ينهي مأساة لجم حجم المكونات الكبرى في البلد.

واعتبر الرياشي أن القانون الانتخابي المختلط هو الافضل لأنه يصحح التمثيل ويحمي طبيعة الشريك لتفادي التطرف، مشيراً الى أن المشكلة في التشكيل الحكومي ليست صراع حقائب ولا صراع مطالب، بل في إعادة وضع الامور في نصابها الصحيح، فالآخرون لا يريدون الإعتراف بحجم “القوات” وهذا أمر غير مقبول، مؤكداً ان الرئاسة القوية هي المستهدفة بهذه الحملة و”القوات” هي الحجة.

ولفت الرياشي الى ان أصحاب القرار في العالم لا يريدون للبنان ان يكون جزءاً من النار المشتعلة في المنطقة واليوم انتخب الرئيس بإرادة “القوات” و”الوطني الحر” وثانياً بإرادة “المستقبل”، ثالثاً ورابعاً من “حزب الله” و”حركة امل” ولولا اتفاق معراب لما تم الإستحقاق الرئاسي، مشدداً على حرص “القوات” على التفاهم مع “المستقبل” والسين سين هي المدماك الأساس للعمارة اللبنانية.

وعن تقديم استقالته من جهاز التواصل والاعلام، قال الرياشي: “استقالتي كانت مقررة من ستة اشهر وكانت المشكلة بإيجاد البدائل، واديت عملي بالحد الأدنى من النجاح وعملنا بجهد لإظهار الصورة الحقيقية لـ”القوات اللبنانية، وأشكر جميع الرفاق الذين عاونوني خصوصاً الرفيقة ألين كريم”.

وأكد الرياشي وجود ثقة كبيرة من قبل السعودية بمواقف وقرارات رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع وحرص المملكة على المسيحيين في لبنان، مشيراً الى ان الخلاف الأساسي مع “حزب الله” عقائدي، وكل ما يقال عن محاولات للتوصل الى حوار بين الحزبين غير مطروح حالياً، كما وان الحزب غير جاهز للحوار مع “القوات”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل