#adsense

معوض: للالتفاف حول العهد الجديد ورئيس الجمهورية

حجم الخط

دعا رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض الى “طي كل صفحات الخلافات التي حصلت، والى وضع حد للصراعات ومنطق التعطيل الذي يؤذي البلد والناس، وذلك انطلاقا من قيام عهد جديد في لبنان”. كما دعا الجميع الى “الالتفاف حول العهد الجديد وحول فخامة رئيس الجمهورية لان أحدا لا يستطيع إلغاء أحد والوطن يتسع للجميع ولا يستثني احدا كما كان يقول الرئيس الشهيد رينه معوض”.

مواقف معوض جاءت خلال قداس حاشد أقيم في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان في زغرتا، لمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاستشهاد الرئيس رينه معوض ورفاقه.

وقد ترأس القداس النائب البطريركي المطران بولس عبد الساتر ممثلا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، عاونه الخوري اسطفان فرنجية، الخوري جان مورا والأب بول مرقص الدويهي، بمشاركة السفير البابوي المونسنيور غابرييل كاتشيا، المونسنيور بطرس جبور ممثلا المطران جورج أبو جودة، المطرانين بولس اميل سعادة وبولس دحدح، رئيس دير مار سركيس وباخوس الأب ابراهيم أبو راجل وعدد من كهنة زغرتا الزاوية. وخدمت القداس جوقة قاديشا.

وشارك في القداس  ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الوزير الياس بوصعب، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قاسم عبد العزيز، ممثل رئيس الحكومة تمام سلام الوزير ريمون عريجي، ممثل الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري النائب سمير الجسر، ممثل الرئيس أمين الجميل، ممثل رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع النائب أنطوان زهرا، ورئيس “حزب الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل النائب فادي الهبر، الرئيس حسين الحسيني، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي خلدون الشريف، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة النائب احمد فتفت، الوزراء: أشرف ريفي ممثلا بعقيلته سليمى ريفي، بطرس حرب ممثلا بنجله مجد حرب، رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل ممثلا ببيار رفول، سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، ممثل رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط النائب هنري حلو، ممثل النائب سليمان فرنجية الوزير السابق يوسف سعادة، كما حضر طوني سليمان فرنجية.

عدد من النواب وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد عدنان سعيد، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص العميد علي هزيمة، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المقدم خطار ناصر الدين، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة المقدم اسكندر يونس، ممثل مدير مخابرات الجيش العميد الركن كميل ضاهر العقيد طوني انطون، العميد شامل روكز، نائب رئيس الرابطة المارونية المحامي توفيق معوض، نقيب محامي الشمال عبدالله الشامي، نقيب مهندسين الشمال ماريوس البعيني، نقيب اطباء الشمال الدكتور عمر عياش، ممثل نقيب المحررين الياس عون جوزف محفوض، قائمقام زغرتا ايمان الرافعي، رئيس اتحاد بلديات زغرتا الزاوية زعني خير ورئيس بلدية زغرتا- اهدن الدكتور سيزار باسيم.

حضر أيضا ممثل الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري عضو المكتب السياسي في التيار جورج بكاسيني، مسؤول العلاقات السياسية في “القوات اللبنانية” في زغرتا سركيس بهاء الدويهي على رأس وفد حزبي، السيد أسعد كرم، وفد من “التيار الوطني الحر” برئاسة بول المكاري، منسق “التيار الوطني الحر” في طرابلس طوني ماروني، رئيس “حركة الارض” طلال الدويهي وممثلون عن “حزب الوطنيين الاحرار” و”حركة التجدد” وشخصيات وفاعليات ورجال دين وحشد كبير من أبناء زغرتا الزاوية.

والقى ميشال معوض كلمة جاء فيها: “مرت 27 سنة على اغتيال الرئيس الشهيد رينه معوض. مرت 27 سنة على استشهاد الكولونيل رميا وجوزف الباشا ورينه كعدو وجورج خوند وسايد مورا وأسعد معوض ويعقوب السقال. ما زلت أشعر انهم موجودون حولي، أراهم في وجوه أهلهم واشقائهم واولادهم، وفي وجوه كل واحد منكم ممن بقي رغم كل شيء وفيا لخط الرئيس معوض والقضية التي استشهد من أجلها. مرت 27 سنة وكأنها بالأمس. وكأنني بالأمس أراه في باريس للمرة الأخيرة عشية انتخابه ليلة 4 تشرين الثاني 1989. في تلك الليلة التي اخبرني فيها انه غدا سيتم مبدئيا انتخابه رئيسا للجمهورية وأن مهمته ستكون صعبة جدا، وخطرة، وانه إذا وقع له أي مكروه فسيعتمد علي لتحمل مسؤولياتي والاهتمام بوالدتي وبشقيقتي، بالعائلة، بزغرتا، وألا أترك لبنان. 27 سنة مرت وما زلنا هنا يا أبي. تعذبنا وتطوقنا لكننا لم نركع في أي يوم. لم نركع مثلما أنت لم تساوم، فاغتالوك”.

أضاف: “اغتالوك لأنك رئيس قوي، بأسلوبك الهادئ، بابتسامتك التي لم تفارقك يوما، بدبلوماسيتك المعهودة وانت الذي وصفوك بأنك تحفر الجبل بإبرة. وفي الوقت نفسه بصلابتك وعنفوانك ورفضك لأي مساومة على القضية اللبنانية. ولو لم تكن قويا لما كانوا اغتالوك. اغتالوك لأنهم خافوا من خطاب القسم وخطاب الاستقلال. إغتالوك كي يغتالوا السيادة في الطائف لأنك رئيس سيادي بامتياز استطعت مصالحة سيادة لبنان مع انتمائه العربي، سيادي بإصرارك على بسط سلطة الدولة اللبنانية بقواها الذاتية ومن دون أي شريك على مساحة الـ10452 كيلومترا مربعا، سيادي لأنك رفضت شن هجوم عسكري سوري على قصر الرئاسة اللبنانية، وسيادي كذلك لأنك رفضت ان تناقش تشكيل اول حكومة لبنانية بعد الطائف مع أي مسؤول غير لبناني، اذ ان القضايا اللبنانية تناقش في لبنان ويجد المسؤولون اللبنانيون حلا لها حسب الدستور اللبناني. اغتالوك لأنك رمز وضمانة للميثاق والشراكة الحقيقية في لبنان، الشراكة الفعلية والمتوازنة بين كل مكونات الوطن، شراكة بلا منطق استقواء ومن دون أن يكون فيها لأحد هيمنة على أحد، شراكة تحت سقف الدولة والدستور لبناء لبنان وتطويره. اغتالوك لأنك ابن المدرسة الشهابية، مدرسة المؤسسات الدستورية، لأنك كنت مصمما على أن تبني كل المؤسسات على مختلف المستويات. المؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية والإدارية والرقابية، نعم الرقابية. كان همك بناء المؤسسات كي تصون الحريات وتحميها كي يعود لبنان منارة للديمقراطية والتطور، وكي يعيش اللبناني حرا وبكرامته في بلده. اغتالوك كي يستبدلوا السيادة بالوصاية والشراكة بالهيمنة والمؤسسات بالمزارع والفساد”.

وختم معوض: “مرت 27 سنة ونحن اليوم في بداية عهد جديد. حصل لغط كبير قبل الانتخابات الرئاسية وحصلت انقسامات ومواجهات كبيرة في كل الاتجاهات. وبكل واقعية أقول اليوم ان صفحة الانتخابات الرئاسية طويت وأصبح للبنان رئيس جمهورية جديد، رئيس جمهورية محصن بمصالحات وتفاهمات وشرعية مسيحية ووطنية. أدعو من هذا المنطلق الى طي كل صفحات الخلافات التي حصلت، والى وضع حد للصراعات ومنطق التعطيل الذي يؤذي البلد والناس. كما أدعو الجميع الى الالتفاف حول العهد الجديد وحول فخامة رئيس الجمهورية لان أحدا لا يستطيع إلغاء احد والوطن يتسع للجميع ولا يستثني احدا كما كان يقول الرئيس معوض”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل