قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن تقدم قوات النظام السوري في مناطق شرق حلب لا يمثل انتصارا للأسد أو حليفه الروسي فلاديمير بوتين.
ورأى جونسون أنه من الخطأ التفكير أن ما يحدث في حلب او غيرها من المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في سوريا يمكن أن يشكل إنتصارا للأسد أو لبوتين.
وأثار تقدم قوات الرئيس السوري بشار الاسد في حلب غضبا دوليا بعد مقتل مئات المدنيين وفرار عشرات الآلاف منذ بدء الهجوم الواسع في منتصف تشرين الثاني.
وتقدم الجيش السوري في مناطق شرق حلب السبت في هجوم مدمر ادى الى سيطرته على 60% من المناطق التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة.
وردا على سؤال عما إذا كانت المكاسب التي حققها الجيش السوري تشكل انتصارا للاسد، تساءل جونسون ما الذي سيفوز به.
وأضاف: “من المستحيل تصور أن ملايين الشعب السوري ستتصالح مع نظام يقوده الاسد، هناك ملايين السوريين الذين لن يقبلوا هذه النتيجة وسيواصلون القتال، ولذلك فإن أفضل نتيجة للرئيس بوتين ودماه الذين يدعمهم هو الجلوس الى طاولة المفاوضات والتوصل الى اتفاق يبعد سوريا عن نظام الأسد.