
أعرب مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد الركن المتقاعد وهبي قاطيشا عن أسفه لاستمرار عرقلة تشكيل الحكومة من قبل من تعرف وتعرفون.
وقال قاطيشا لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إن فريقا يعطل تشكيل الحكومة لتبقى الدولة اللبنانية رهينة للمحور السوري- الإيراني بعدما عقد المسؤولون العزم على تطبيق إتفاق الطائف بكل بنوده، بالتالي يرى هذا الفريق أنه اذا لم يسع باكرا الى إبقاء الدولة رهينة فهي ستفلت من بين يديه اذا جاز التعبير.
وأضاف: منطقي أن يطالب رئيس مجلس النواب نبيه بري بحقوق الطائفة الشيعية إنما ما علاقة حصص تيار “المردة” و”الحزب السوري القومي” وسواهما في الحكومة ببري والطائفة الشيعية وحصتها؟ وإذا أراد بري أن يعطي هؤلاء حصصهم من ضمن حصة الشيعة فلا مانع.
ويرى قاطيشا ان التعطيل يرتبط بموقع لبنان الإستراتيجي أما موضوع الحقائب فهو ليس لب المشكلة.
ويلفت قاطيشا إلى أن “حزب الله” استفاد الى أبعد الحدود من حلفه مع الرئيس العماد ميشال عون و”التيار الوطني الحر”، موضحا أن عون كان مقتنعا بهذا الأمر على أساس أن يسهم ذلك في بناء الدولة، وموضحا أن غطاء “حزب الله” زال بعد إنتخاب عون ، وأكبر دليل على ذلك أن الحزب أوكل الى بري التفاوض على الحصة الشيعية في الحكومة، الأمر الذي يهدف الى إبقاء الدولة رهينة لدى هذا المحور. متسائلاً: أليس هذا الأمر أكبر دليل على أن “حزب الله” يعقد الأمور أمام عون من خلال هذا التوكيل؟
ولا يستبعد قاطيشا أن تكون علاقة عون و”حزب الله” قد وصلت الى حائط مسدود، فمشروع عون بناء دولة وهو مناقض تماما لمشروع “حزب الله”.
ومع ذلك كله يتابع قاطيشا أنه من المرجح أن تسوية مقبولة ستنضج قبل نهاية العام الجاري وستؤدي الى تشكيل الحكومة.
وإذا أمعن الفريق المعطل في التعطيل فعند هذا الحد يؤكد قاطيشا أنه يمكن أن يقدم المسؤولون على خيار يؤدي فعليا الى وضع حد لهذا التعطيل، الأمر الذي يمشي به الرئيس عون والرئيس المكلف سعد الحريري تطبيقا لاتفاق الطائف.
إقرأ ايضا:
“القوات” متشبّثة بمطالبها… قاطيشا: فرنجية غطاء “حزب الله” لرهن عون