
عبرت أوساط مقربة من الكنيسة المارونية عن انزعاجها من عرقلة تأليف الحكومة واستمرار المماطلة على هذا الصعيد. وقالت ان المطلوب الإسراع في إنجاز تشكيل الحكومة وأن يقتنع كل طرف بحصته، لأن مصلحة البلد كما تراها بكركي يجب أن تتقدم على ما عداها، وألا يستمر وضع الشروط والشروط المضادة تحت عناوين مختلفة.
وأكدت الأوساط المقربة من بكركي لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن صدقية العهد الجديد على المحك ويجب ان تتوافر له كل وسائل الدعم، ما يفرض على القوى السياسية مؤازرته لا عرقلة إنطلاقته كما هو حاصل في ملف الحكومة وتوجيه سهام الإنتقاد منذ أيامه الأولى، خلافاً لما ينبغي ان تكون عليه الأمور في بداية ولاية رئيس جديد للجمهورية، وهذا أمر في غاية الاهمية.