.jpg)
لا يزال الغموض سيد الموقف فيما يخص موعد الإفراج عن ولادة الحكومة . ولكن في بورصة الأجواء المتنقلة بين التفاؤل والتشاؤم، رصد ارتفاع منسوب التفاؤل مع المعلومات التي أشارت إلى حصول لقاء بين رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل ومسؤول وحدة اإرتباط والتنسيق في “حزب الله” وفيق صفا .
وجاء اللقاء بين باسيل وصفا عقب الحملة العنيفة التي شنتها وسائل إعلام موالية لـ”حزب الله” على باسيل ، حيث اتهمته بالإبتعاد عن التحالف مع “حزب الله” والإقتراب الى حدود غير مسموح بها مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع .
وأشارت مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة”، إلى “قرب إعلان ولادة الحكومة بعد حالة من التعثر سادت، مع ما يترتب على ذلك من انعكاسات على انطلاقة العهد كما مساره، خصوصا مع انعدام هوامش زمنية تمنحه قدرة على التحرك”.
وأضافت أن “حزب الله” يعتصم بصمت مطبق حول أجواء اتصالاته، ولكن جملة إشارات أعقبت اﻻجتماع قد تفضي إلى الفرج القريب على قاعدة حفظ مكانة تيار “المردة”، والحرص على مشاركته في الحكومة كممر اضطراري لتأمين انطلاقة مثمرة وناجحة للعهد”.
وقالت المصادر إن “البيان الذي صدر عن قصر بعبدا، والمتعلق بفتح الأبواب والإستعداد لمناقشة الهواجس، هو أولى المعالجات المفترضة لعقدة تمثيل “المردة”، على الرغم من ضبابية رد فعل النائب سليمان فرنجية مع الدعوة ومع الإجتماع بالرئيس ميشال عون”.