.jpg)
لفتت مصادر مواكبة لمسار التأليف الحكومي للـ”OTV” إلى أن “العقد الحكوميّة لا تزال حيث هي فلا تقدم عملياً ولكن في الوقت عينه لا تراجع أو عودة إلى النقطة الصفر”، مؤكدةً أن “عوامل عدّة تتداخل ليس التطورات الإقليميّة المحيطة من بينها في وقت يترأس القانون الإنتخابي لائحة هذه العوامل التي تؤخر حتى الساعة تأليف الحكومة”. وأضافت: “الحكومة منجزة ولا تحتاج سوى إلى سد ثغرة وحيدة بين بعبدا وبنشعي”.
وأشارت المصادر إلى الهدوء في الخطاب السياسيّ لا سيما من جانب بنشعي بعد حملة إعلامية قاسية طالت رئيس الجمهوريّة في وقت تبقي عين التينة نفسها فو موقع الحاضر للتدخل فور حل العقدة مع “المردة”، موضحةً إلى أن رتابة المشهد الحكومي تنتظر إطلالة للأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الجمعة المقبل سيستعرض خلالها الأزمة السياسيّة الحاليّة، الملف الحكومي بعقده بالإضافة إلى علاقة الحزب مع الحلفاء والعهد الرئاسي”.
وأضافت: “نصرالله سيتطرق إلى هذه المواضيع من ضمن المساهة التي سيقدمها لحل العقد وتجنيب البلاد المزيد من التوتر”، مشددةً على دخول “خزب الله” على خط العلاقة بين بعبدا وبنشعي انطلاقاً من أن تزليل ما يعتراها من سوء تفاهم سيكون عاملاً إيجابياً مساعداً”.
في سياق متصل، نقلت الـ”OTV” عن “معلومات أخرى” تأكيدها أن الإتصالات الجارية حالياً تتركز على حقيبة ثالثة لطرحها على “المردة”، لافتةً إلى أن لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري مع رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع الأحد تركز بشكل أساسي على هم رئيس “تيار المستقبل” على حل مشكل النائب سليمان فرنجيّة”.
في المقابل، شددت مصادر أخرة على التداخل بين تشكيل الحكومة وقانون الإنتخاب انطلاقاً من تمسك الدكتور جعجع بالقانون المختلط الثلاثي مع “تيار المستقبل” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” ورد الرئيس نبيه بري بالإشارة إلى وجود اقتراح مختلط آخر في وقت أن الإتصالات قائمة بين “التيار الوطني الحر” وكل من “القوّات” و”المستقبل” و”حزب الله” في محاولة لبلورة طرح إنتخابي حيث يبدو التوجه ذاهباً بين صيغتين أولى قائمة على النسبيّة وثانيّة هي باختصار ما طرحه بري خلال جلسة الحوار ويوافقه عليه “التيار الوطني الحر” أي قانون على مرحلتين تأهيليّة وانتخابيّة”.