بعدما أوقف “فرع المعلومات” كامل أمهز “إمبراطور” الأجهزة الخلوية وغيرها من التجهيزات الإلكترونية المهربة، وبعدما جرى الحديث مراراً عن انه كان ينقل DATA هواتف الزبائن الى جهاز امن “حزب الله”، وأن العقوبات الأميركية طالت شركته في العام 2014 بتهمة إرتباطها بـ”الحزب”، تم الثلثاء إخلاء سبيله مقابل كفالة مالية قدرها خمسة عشر مليون ليرة.
خاص بالصور: مؤيدو كامل أمهز يقطعون طريق المطار احتجاجاً على توقيفه
