
أفادت معلومات لمصادر “القوات” لـ”اللواء” ان لا تغيير في حصة “القوات” الوزارية لا كمّاً ولا نوعاً، وأن الرئيس المكلف طرح عرضاً على جعجع في عشاء “بيت الوسط” بأن تؤول حقيبة “الصحة” إلى القوات، لكن جعجع رفض العرض، لأنه إذا قبل بالصحة، التي عاد النائب وليد جنبلاط إلى التمسك بها، فإن عليه الاختيار بين العدل أو التربية، بدلاً من “الاشغال”، وهو ما ترفضه “القوات” جملة وتفصيلاً.
لكن مصادر أخرى أكدت ان الرئيس الحريري لم يطرح أي تغيير في الحصة القواتية، وأن النقاش تركز على خلفيات وأسباب عودة التأليف إلى نقطة البداية بعدما كانت الأمور وصلت إلى تشكيلة منطقية ومستوفية الشروط.
وذكرت المصادر ان فكرة تخلي “المستقبل” عن حقيبة الاتصالات لـ”المردة” والتي طرحت في الأيام الماضية استبعدت نهائياً، فيما آخر العروض بالنسبة “للمردة” كانت الاقتصاد أو الصناعة.
من جهتها، أكدت مصادر قواتية لـ”اللواء” ان أي تعديل حول حصة “القوات” في الحكومة لم يطرأ، وأن العقدة غير موجودة لديها، كاشفة ان ما عُرض عليها لا يزال ساري المفعول لجهة نيابة رئاسة الحكومة ووزارات الاشغال والاعلام والشؤون الاجتماعية.
“القوات”: محاولة تحوير موقفنا من قانون الانتخاب حملة مبرمجة نتعرض لها منذ انتخاب الرئيس عون