
بانتظار ما سيقوله الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الجمعة المقبل بشأن موقفه من موضوع تشكيل الحكومة والعلاقة مع العهد الجديد، لم يحدث تبدل في المعطيات المتصلة بعملية التأليف ينبئ بقرب الولادة الحكومية، وسط تزايد المخاوف من أن إطالة أمد التأليف وانتهاء العام الجاري من دون تمكن الرئيس المكلف سعد الحريري من إنجاز مهمته، بالرغم من استمرار المشاورات التي يقوم بها على نار هادئة، في موازاة جهود يضطلع بها “حزب الله” لتقريب المسافات بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية بعد بيان قصر بعبدا الأخير.
وكشفت مصادر موثوقة لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن لا معطيات توحي بإمكانية حصول تطورات إيجابية على صعيد تأليف الحكومة ، طالما أن المواقف لا تزال على حالها، بانتظار زيارة قد يقوم بها فرنجية إلى القصر الجمهوري، بناء على دعوة من الرئيس عون ، حيث سيتم بحث الملف الحكومي ويحدد فرنجية موقفه النهائي، سواء من خلال موافقته على حقيبة “التربية”، أو قبول رئيس الجمهورية بالتشاور مع الرئيس المكلف بإعطائه حقيبة أخرى.