
اعتبر عضو كتلة “الكتائب” ايلي ماروني أنه أياً تكن الأسباب فإن ما يحصل في بداية العهد الجديد قد أفقده الكثير من بريقه، قائلاً: “يحاولون إسقاط مقولة “الرئيس القوي” من خلال عرقلة تشكيل الحكومة”.
ماروني، وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الى أن أسباب التأخير فمردّها بالدرجة الاولى الى قانون الإنتخاب.
وأشار الى أن المشكلة ليست في مبدأ النسبية بل في تفاصيل القانون الذي يجري البحث حوله، حيث يحاولون تقسيم البلد – كما يفعلون مع الحكومة – كل واحد وفق حجمه.
ولفت الى وجود اقتراحين متشابهين: المختلط الذي قدّمه نواب “القوات” و”المستقبل” والحزب “التقدمي الإشتراكي” والمختلط الذي قدّمه الرئيس نبيه بري، مضيفاً “انه كما أن نواب “الكتائب” قدّموا بدورهم أفضل اقتراح وهو الدائرة الفردية الذي يتبيّن أنه يحظى بأكثرية تأييد لدى الشعب اللبناني من خلال استطلاعات الرأي”.
وعن مواجهة الثنائية المسيحية؟ استبعد ماورني أن تصل الأمور الى هذا الحدّ، قائلاً: على كل حال أي جبهة مواجهة فإنها تعزّز وضع هذه الثنائية وشعبيتها، مشيراً الى وجود إتفاقات معقودة لا تستحوذ رضى الرئيس بري الذي لديه شروط يفرضها في ميادين عدّة من الحقائب وصولاً الى قانون الإنتخاب. وأضاف: لا يوجد مواجهة للثنائية بل إنها مطروحة في الإعلام أكثر مما هي في الواقع.