
اعتبر نائب “الجماعة الإسلامية” د. عماد الحوت أن خلفية إبطاء تشكيل الحكومة سياسية بإمتياز ، مشيرا في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، الى وجود سببين رئيسيين:
– الأول، هو محاولة إحكام القبضة على القرار الإستراتيجي للحكومة من حيث نوع التمثيل وحجمه، من قبل القوى التي مارست التعطيل على مدى سنوات طويلة، وهو “حزب الله”، الذي لديه خوف من تبدل المواقع، لا سيما عند العماد ميشال عون ، خصوصا بعد الإتفاقات الثنائية التي عقدها مع “القوات اللبنانية” وتيار “المستقبل”، معتبرا أن “حزب الله” يريد ان يؤمن ضمانة لنفسه من خلال توازن قوى معينة داخل الحكومة.
– والسبب الثاني، هو ان الجميع يدخل الحكومة وهو متخوف من الا تجري الإنتخابات النيابية بالشكل المطلوب، وبالتالي يريد ان يكون صاحب قرار بهذه الحكومة، حتى اذا طال عمرها يستطيع ان يكون مؤثرا في إدارة البلاد، معتبرا ان الخلاف هو على حصص تجعل لكل قوى سياسية تأثيرها المباشر.
ورأى الحوت ان “حزب الله” يضغط للمزيد من التنازلات وهو يتقن هذه اللعبة ويمارس سياسة قضم السلطة خطوة خطوة، لافتا الى انه ليس هناك من مصلحة لمزيد من التنازلات، فلا بأس من التواصل والحوار للوصول الى حل للخلاف ولهذه الأزمة، ولكن ليس عن طريق مزيد من التنازلات.