.jpg)
أكّدت مصادر بارزة في “التيار الوطني الحر”، أن “الأجواء تنحو الى التهدئة. ولكن، عملياً، لن نتنازل في المضمون”. وأوضحت أن “الأمور لا تزال عالقة عند مطلب رئيس مجلس النواب نبيه بري بحقيبة أساسية لا يهمنا الى من ستذهب. ولكننا نريد في المقابل حقيبة مماثلة، إضافة الى استمرار مشكلة حقيبة الأشغال والوزير الشيعي من حصة رئيس الجمهورية”.
وأكّدت مصادر “التيار الحر” لصحيفة “الأخبار”، أن “الأهم من كل هذا أننا، من حيث المبدأ، لن نقبل بطريقة تعامل تكبّل العهد عبر القول لنا: هذه شروطي وإلا فلن أترككم تحكمون”.
ووصفت المصادر نفسها كلام رئيس “التيار” الوزير جبران باسيل بعد اللقاء الأسبوعي لتكتل “التغيير والإصلاح” بأنه “رسالة انفتاح كبيرة على رئيس المجلس مفادها أننا معه، أكثر من غيره، قادرون على الاتفاق على دولة المواطنة والعلمنة الشاملة التي يسميها إلغاء الطائفية السياسية. وهذا يبدأ بقانون الإنتخاب الذي يمكن أن نسير فيه معاً في مسار منفصل عن المسار الحكومي”.
واشارت إلى أنه في الوقت نفسه، فإن باسيل “كان واضحاً بأن خلافنا لن يتحول في أي حال من الأحوال الى خلاف مسيحي ــ شيعي”.