
أي مشروع أو قرار يدرس في اللجان لا بد أن يكون موضع اهتمام النواب لاسيما أعضاء اللجنة المعنية، هذا في المنطق، أما في الواقع فهناك بعض النواب الذين غطوا من حيث لا ندري وربما هم أيضاً لا يدرون في ساحة النجمة، وظنوا أن العمل التشريعي مجرد رحلة سياحية أو “Prestige” بأن تصبح نائباً.
أساساً لماذا ينضم النائب الى لجنة ما من اللجان النيابية إذا كان غير مهتم بالملفات والشؤون التي ستدرسها. فمثلاً لجنة الإدارة والعدل لا بد أن تناقش مواد قانونية ولجنة الصحة من واجباتها متابعة الملفات الصحية.
فور إعلان رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب روبير غانم إلغاء المادة 522، بادر موقع “القوات اللبنانية” الى استصراح عدد من أعضاء اللجنة، لكن اللافت كان تعليق أحد النواب عندما سؤل عن رأيه بالموضوع بالقول: “ما بيهمني الموضوع وما تحطوني بقلب المجموعة يللي عم تاخدوا رأيها”.
حسناً يا سعادة النائب، لا بأس. إذا كنت لا ترغب في إبداء رأيك أو التصريح فهذا حقك الطبيعي البديهي، ولكن الا تكون مهتماً بموضوع ناقشته اللجنة التي أنت عضو فيها وأن تستثني نفسك من مجموعة الزملاء أيضاً، وانت حضرت عدداً لا بأس به من الإجتماعات التي ناقشت هذه المادة، ففي الأمر ريبة…
نعتذر على إقلاق راحتك والإتصال بك، سنحاول في المرة المقبلة ألا نعكر عليك هدوءك بسؤالك عن مواضيع وقضايا من صلب حياتنا الإجتماعية، لكن نرجو منك أيضاً أن تعيد حساباتك ولا تترشح مرة جديدة الى الإنتخابات النيابية، لأن في ذلك سوء لمنطقتك وللكتلة التي تنتمي إليها وبطبيعة الحال للعمل التشريعي.